آخر أنه إن كانت الباء غير متعلقة بشيء فذلك غير جائز وإن كانت للقسم لم يجز لأنَّه لا جواب هنا وإن كان ينوي بها التأخير وإن الباء متعلقة بقلته إي إن كنت قلته فقد علمته بحق فليس خطأ على المجاز لكنه لا يستعمل كما صح سنده عن أبي هريرة قال لقن عيسى عليه الصلاة والسلام حجته ولقنه الله في قوله لما قال يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس الآية قال أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقنه الله حجته بقوله سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق سبحانك أي تنزيهًا لك أن يقال هذا أو ينطق به
فقد علمته (حسن) ومثله ما في نفسك
الغيوب (تام)
أن اعبدوا الله (جائز) بناءً على أنَّ قوله ربي وربكم من كلام عيسى على إضمار أعني لا على أنَّه صفة
ربي وربكم (حسن) على استئناف ما بعده
فيهم (حسن)
الرقيب عليهم (أحسن) مما قبله
شهيد (تام) للابتداء بالشرط
عبادك (حسن)
الحكيم (تام)
صدقهم (كاف) لاختلاف الجملتين من غير عطف
أبدًا (حسن) وقيل كاف على استئناف ما بعده
ورضوا عنه (كاف)
العظيم (تام)
وما فيهن (كاف)
آخر السورة (تام)
مكية روى سليمان بن مهران عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنَّه قال نزلت سورة الأنعام ليلًا بمكة جملة واحدة يقودها أو معها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح من قرأها صلى الله عليه أولئك ليله ونهاره قال الصاغاني في العباب في حديث ابن مسعود الأنعام من نواجب أو من نجائب القرآن قال نجائبه أفضله ونواجبه لبابه الذي ليس عليه نجب وهي مائة وخمس وستون آية في الكوفي وست في البصري وسبع في المدني والمكي اختلافهم في أربع آيات وجعل الظلمات والنور عدها المدنيان والمكي قل لست عليكم بوكيل وكلهم عدّ إلى صراط مستقيم الأول وكلمها ثلاثة آلاف واثنان وخمسون كلمة وحروفها اثنا عشر ألفًا وأربعمائة واثنان وخمسون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع خمسة مواضع من طين إنَّما يستجيب الذين يسمعون إلاَّ مبشرين ومنذرين وهذا صراط ربك مستقيمًا فسوف يعلمون
والنور (حسن) عدَّها المدنيان والمكي آية لأنَّ الحمد لا يكون واقعًا على ثم الذين كفروا بربهم يعدلون فثم لترتيب الأخبار وليست عاطفة بل هي للتعجب والإنكار قال الحلبي على الأزهرية عن بعضهم إذا دخلت ثم على الجمل لم تفد الترتيب وليست لترتيب الفعل كقوله الله الذي خلقكم ثم رزقكم فهذا وصله وتجاوزه أحسن ويبتدأ بثم إذا كان أول قصة كقوله ثم بعثنا من بعدهم ثم أرسلنا رسلنا تترى فليست هنا عاطفة بل هي تعجب وإنكار
يعدلون (تام)
من طين ليس منصوصًا عليه