أجرًا (جائز)
مثقلون (كاف) ومثله (يكتبون)
كيدًا (جائز)
المكيدون (كاف)
غير الله (حسن)
يشركون (كاف)
ساقطًا ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد وهو يقولوا
مركوم (تام) ولا يوقف على يوم من يومهم لأنَّ هم في هذا الموضع ضمير متصل مجرور بالإضافة لم يقطع من يوم بخلاف ما تقدم في قوله يوم هم بارزون في غافر ويوم هم على النار يفتنون في الذاريات فإنَّهما كتبا فيهما كلمتين يوم كلمة وهم كلمة كما تقدم
يصعقون (كاف) إن نصب الظرف بمقدر وليس بوقف إن جعل بدلًا مما قبله
شيأً (جائز)
ينصرون (تام) دون ذلك الأولى وصله
لا يعلمون (كاف)
بأعيننا (حسن) على استئناف الأمر وليس بوقف إن عطف على ما قبله
حين تقوم (جائز)
و إدبار النجوم (تام) قرأ العامة بكسر الهمزة مصدر بخلاف التي في قّ فإنَّه قرئ بالكسر والفتح معًا كما تقدم
مكية إلا قوله عند سدرة المنتهى فمدني كلمها ثلاثمائة وستون كلمة وحروفها ألف وأربعمائة وخمسة أحرف وآيها إحدى أو اثنتان وستون آية.
والنَّجم إذا هوى قسم وجوابه ما ضلَّ صاحبكم وما غوى وقال الأخفش وغيره الوقف ما ينطق عن الهوى لأنَّ وما ينطق عن الهوى داخل في القسم وواقع عليه وهو كاف إن جعل ما بعده مستأنفًا وليس بوقف إن جعل إن هو بدلًا من قوله ما ضلَّ صاحبكم جاز البدل لأنَّ أنْ بمعنى ما فكأنَّ القسم واقع عليه أيضًا وعلى هذا فلا وقف من أول السورة إلى هذا الموضع والتقدير والنجم إذا هوى ما هو إلا وحي يوحى ويصير إن هو إلا وحي يوحى داخلًا في القَسم وهو المختار عند أبي حاتم.
يوحى) كاف)
شديد القوى ليس بوقف لأنَّ ما بعده من نعته
ذو مرَّة (كاف) لأنَّه نعت شديد القوى ثم تبتدئ فاستوى كذا عند بعضهم فضمير استوى لجبريل وهو لمحمد صلى الله عليه وسلم وقيل بالعكس وهذا الوجه الثاني إنَّما يتمشى على قول الكوفيين لأنَّ فيه العطف على الضمير المرفوع المتصل من غير تأكيد بالمنفصل والمعنى أنَّ جبريل استوى مع محمد بالأفق الأعلى وهو ضعيف وعليه لا يوقف على فاستوى ويجوز أن جعل وهو مبتدأ وبالأفق خبر.
الأعلى (كاف)
فتدلى (جائز)
أو أدنى (حسن)
ما أوحى (كاف) ومثله ما رأى وكذا ما يرى
نزلة أخرى ليس بوقف لأنَّ قوله سدرة المنتهى ظرف للرؤية ومثله في عدم الوقف المأوى لأنَّ إذ يغشى ظرف لما قبله
ما يغشى (كاف) ومثله وما طغى