مدا (جائز) ولا يوقف على يقول لعطف ما بعده على ما قبله 0
فردا (كاف)
عزا (جائز)
كلا (تام) لأنها للردع ولزجر كالتي قبلها
ضدا (تام)
أزا (جائز) ومثله فلا تعجل عليهم
عدا (كاف) إن نصب يوم بمضمر أو قطع عما قبله بالإغراء وجائز إن نصب بنعد لهم وإنما جاز لأنه رأس آية
وفدا (جائز) وإنما جاز مع العطف لأنَّ هذا من عطف الجمل عند بعضهم
ودا (حسن) لئلا تشتبه بالجملة بعد التي لنفي شفاعة معبوداتهم وردًا لقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله بالوصف لهم بالجملة
عهدا (جائز) وقيل تام لأنه لو وصل لا يعطف وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا على اتخذ عند الرحمن عهدًا وإن كان اتخذ موحدًا على لفظ من فإن قالوا عائد على معنى من لأنَّ من يصلح للجمع فيؤدي إذا إلى إثبات الشفاعة لمن قال اتخذ الرحمن ولدًا قاله السجاوندي وتفيده عبارة أبي حيان فانظرها إن شئت
ولدا (جائز)
إدا (كاف) ومعنى إدا أي منكرًا
يتفطرن منه (جائز) قرأ أبو عمرو وأبو بكر بالياء والنون هنا وفي الشورى وقرأ نافع وابن كثير والكسائي وحفص عن عاصم بالياء والتاء وتشديد الطاء فيهما وقرأ حمزة وابن عامر في هذه السورة بالياء والنون وفي الشورى بالياء والتاء وتشديد الطاء
هدًا ليس بوقف لأنَّ إن موضعها نصب بما قبلها أي بأن دعوا
ولدا (كاف) وقيل (تام)
أن يتخذ ولدا (تام) رسموا آتي الرحمن بالياء كما ترى
عبدا (كاف) ومثله عدا
فردا (تام) ومثله ودا وكذا لدا أي شدادا في الخصومة وهم الكفار
من قرن (حسن)
من أحد ليس بوقف لعطف ما بعده بأو على ما قبله
آخر السورة (تام)
مكية مائة وثلاثون واثنتان في البصري وأربع في المدنيين والمكي وخمس في الكوفي وأربعون في الشامي وكلمها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة وحروفها خمسة آلاف ومائتان وحرفان وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع خمسة مواضع فاعبدني ولا برأسي منها جميعًا معيشة ضنكًا لكان لزامًا
طه (كاف) لمن جعلها اسمًا أو افتتاحًا للسورة فتكون في موضع نصب بفعل مضمر تقديره اتل أو اقرأ وليس بوقف لمن فسر طه بيا إنسان لاتصاله بما بعده أو سكن الهاء بمعنى طأ الأرض بقدميك فهو فعل أمر والهاء مفعول أو للسكت أو مبدلة من الهمزة أي قلبوا الهمزة هاء فصار طه وليس طه بوقف إن جعل طه قسمًا جوابه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى فلا يفصل بين القسم وجوابه وأمال الطاء والهاء حمزة وورش والكسائي وأمال أبو عمرو والهاء فقط والباقون بفتحها
لتشقى ليس بوقف للاستثناء بعده
لمن يخشى (كاف) إن نصب ما بعده بفعل مقدر أي نزله تنزيلًا وليس بوقف إن نصب تنزيلًا بدل اشتمال من تذكرة أو جعل تنزيلًا حالًا لا مفعولًا له لأنَّ الشيء لا يعلل بنفسه إذ يصير التقدير ما أنزلنا القرآن إلا للتنزيل