قراءة من قرأ جنات بالرفع على إضمار مبتدأ محذوف تقديره تلك جنات عدن وبها قرأ أبو حيوة والحسن وعيسى بن عمرو الأعمش وقرأ العامة بكسر التاء
بالغيب (حسن)
مأتيا (كاف)
إلاَّ سلاما استثناء منقطع لأنَّ سلام الملائكة ليس من جنس اللغو فهو من وادي قوله:
ولا عيب فيهم غير أنَّ سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب
يعني إن وجد فيهم عيب فهو هذا وهذا لا يعده أحد عيبًا فانتفى عنهم العيب بدليله
وعشيا (كاف)
تقيا (تام)
ربك (حسن) ومثله ما بين ذلك
نسيا (تام) إن جعل رب خبر مبتدأ محذوف أي ذلك رب وجائز إن جعل بدلًا من ربك وجاوز إن تعلق به ذلك لأنَّه رأس آية
وما بينهما (كاف) ومثله لعبادته
سميا (تام)
أئذا ما مت ليس بوقف لفصله بين القول والمقول وهما كشيء واحد
حيا (تام)
أنَّا خلقناه من قبل لا يحسن الوقف عليه لأنَّ ولم يك شيأ معطوف على ما قبله
ولم يك شيأ (حسن) وقيل تام
والشياطين (جائز) ومثله جثيا
من كل شيعة ليس بوقف لأنَّ موضع أي نصب وإن كانت في اللفظ مرفوعة وسأل سيبويه الخليل بن أحمد عنها فقال هي مرفوعة على الحكاية بمنزلة قول الأخطل
ولقد أبيت من الفتاة بمنزل ... فأبيت لا حرج ولا محروم
كأنه قال الذي يقال لا هو حرج ولا محروم وكأنه في الآية قال من كل شيعة الذي يقال أيهم أشد ومن قرأ أيهم بالنصب لا يسوغ له الوقف على شيعة على حالة من الأحوال
عتيا (جائز) ومثله صليا لأنهما رأسا آية
واردها (كاف)
ومقضيا (جائز)
جثيا (تام) ولا وقف إلى قوله نديا فلا يوقف على بينات لأن قال جواب إذا ولا على الذين آمنوا لأنَّ ما بعده مقول قال
نديا (كاف) ومثله من قرن وكذا ورئيا وكذا مدا وجواب إذا محذوف تقديره إذا رأوا العذاب أو الساعة آمنوا
وأما الساعة (جائز) للابتداء بالتهديد
وأضعف جندا (تام) ومثله هدى عند أبي حاتم وكذا مردا وولدا لأنه آخر كلامهم
الغيب ليس بوقف لأنَّ أم معادلة للهمزة في أطلع فلا يفصل بينهما لأنهما كالشيء الواحد
عهدا (تام) وكلا أتم منه لأنها للردع والزجر قاله الخليل وسيبويه وقال أبو حاتم هي بمعنى إلاَّ الاستفتاحية وهذه هي الأولى من لفظ كلا الواقع في القرآن في ثلاثة وثلاثين موضعًا في خمس عشرة سورة وليس في النصف الأول منها شيء وسئل جعفر بن محمد عن كلا لِم لم يقع في النصف الأول منها شيء فقال لأنَّ معناها الوعيد والتهديد فلم تنزل إلاَّ بمكة لأن أهلها جبابرة فهي ميعاد للكفار وأحسن ما قيل في معنى كلا أنها تنقسم قسمين أحدهما أن تكون ردعًا وزجرًا لما قبلها أو تكون بمعنى ألا بالتخفيف فان كانت للردع والزجر حسن الوقف عليها ويبتدأ بما بعدها وهذا قول الخليل بن أحمد وإن كانت بمعنى إلا أو حقًا فإنه يوقف على ما قبلها ويبتدأ بها وهذا قول أبي حاتم السجستاني وإذا تدبرت جميع ما في القرآن من لفظ كلا وجدته على ما قاله الخليل كما تقدم 0