فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 450

لا يوقف على حسابًا بل على وما بينهما وإن رفع الرحمن بالابتداء وما بعده الخبر كان الوقف على وما بينهما تامًا وإن رفع الرحمن خبر مبتدأ محذوف كان كافيًا ومن قرأ بخفضهما وقف على الرحمن ولا يوقف على حسابا لأنَّهما بدلان من ربك أو بيان له وهذا غاية في بيان هذا الوقف وللِّه الحمد

خطابًا (كاف) إن علقت يوم بقوله لا يتكلمون ومن أذن بدل من واو لا يتكلمون

صوابًا (كاف) ويجوز الواقف على صفا لمن وصل يوم يقوم بما قبله والمعنى لا يقدر أحد أن يخاطب أحدًا في شأن الشفاعة خوفًا وإجلالًا إلاَّ من أذن له الرحمن وقال صوابًا

ذلك يوم الحق (جائز)

مآبًا (كاف)

قريبًا (جائز) ورأس آية عند البصري ولم يعدها الكوفي آية فمن عدها آية جعل يوم منصوبًا بمقدور ومن لم يعدها جعل يوم ظرف العذاب

يداه (حسن) عند أبي حاتم على استئناف ما بعده وخولف لأنَّ قوله ويقول معطوف على ينظر ولا تدغم تاء كنت في تاء ترابًا لأنَّ الفاعل لا يحذف والإدغام يشبه الحذف

ترابًا (تام)

مكية ست وأربعون آيةً في الكوفي وكلمها مائةٌ وتسع وتسعون كلمة وحروفها سبعمائة وثلاثة وخمسون حرفًا ولا وقف من أولها إلى أمرًا وهو (تام) إن جعل جواب القسم محذوفًا تقديره لتعيثن أو لتحشرن فحذف هذا الجواب لأنَّ قوله يقولون أئنَّا لمردودن فيه دلالة على أنهم أنكروا البعث والحشر فحذف لأن ما يدل على الشيء يقوم مقامه قال الرضى وإذا تكررت الواو بعد القسم نحو والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى فذهب سيبويه والخليل أن المتكررة واو العطف وقال بعضهم هي واو القسم والأول أصح وتقدم أن سيبويه سأل شيخه الخليل بن أحمد لم لم تكن الواو المتكررة بعد واو القسم كواو القسم وتقدم الجواب عنه في و الذاريات

فالقسم واحد والمقسم به متعدد والقسم هو الطالب للجواب لا المقسم به فيكون جوابًا واحدًا والقاعدة أن ما عطف بالفاء هو من وصف المقسم به قبل الفاء وما عطف بالواو وهو مغاير لما قبلها ومشعر بالتغاير وهو موضوعه في لسان العرب والمقسم بها هنا محذوفات أقيمت صفاتها مقامها فقيل النازعات ملائكة تنزع نفوس بني آدم وقيل الناشطات ملائكة وكذا قيل والسائحات ملائكة تتصرف في الآفاق بأمر الله تعالى تجئ وتذهب ونشطًا وسبحًا وسبقًا كلها مصادر وقيل الجواب ليس محذورًا بل هو تتبعها أو هو هل أتاك أو هوان في ذلك لعبرة وهذا قبيح لأنَّ الكلام قد طال بين القسم والجواب وقال السجستاني يجوز أن يكون هذا من التقديم والتأخير كأنه قال فإذا هم بالساهرة والنازعات غرقًا وهذا خطأ لأن الفاء لا يفتتح بها الكلام كقول الشاعر

وإني متى أشرف على الجانب الذي ... به أنت من بين الجوانب ناظر

أزادواني ناظر متى أشرف وكقول الآخر

يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع

أراد أنك تصرع إن يصرع أخوك وهذا الذي قاله أبو حاتم في الآية خطأ من وجهين أحدهما ما تقدم والثاني أن أوَّل السورة واو القسم وسبيل القسم أنه إذا ابتدئ به لا بد وأن يكون له جواب

خاشعة (حسن) على استئناف ما بعده ولا يوقف على الحافرة لأن لمردودون دليل العامل في إذا وأرادوا الحياة التي ماتوا بعدها

نخرة (حسن) على القراءتين قرأ الأخوان وأبو بكر ناخرة بألف بعد النون والباقون نخرة بدونها وهي المصوّنة (3) ولا يوقف على خاسرة لأن ما بعدها جوابه ما قبله أي إن ردنا إلى الحافرة كانت ردتنا خاسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت