سيعلمون ثمَّ ألا سيعلمون ما يحل بهم يعني بهم أهل مكة وهو وعيد وتهديد منه تعالى لهم.
سيعلمون الثاني (تام) والوقف على أوتادًا وأزواجًا وسباتًا ومعاشًا وشدادًا ووهاجًا كلها وقوف حسان
ثجاجًا ليس بوقف لأنَّ بعده لام العلة ومعنى ثجاجًا أي مثجوجًا أي مصبوبًا ومنه الحديث أفضل الحج العج والثج فالعج رفع الصوت بالتلبية والثج نحر الهدي ولا يوقف على نباتًا لعطف ما بعده على ما قبله
ألفافًا (تام)
ميقاتًا ليس بوقف لأنَّ يوم بدل من يوم الفصل أو عطف بيان وإن نصب بأغنى مقدارًا جاز وقرئ في الصور بفتح الواو
أفواجًا (حسن) ومثله أبوابًا وكذا سراحًا
مآبًا ليس بوقف لأنَّ لابثين حال من الضمير المستتر في الطَّاغين وهي حال مقدرة
أحقابًا (كاف) وأحقابًا جمع حقب كقفل وأقفال وقيل مثلث الحاء أي دهورًا لا انقطاع لها وقيل الحقب ثمانون عامًا قال أبو جعفر سمعت علي ابن سليمان يقول سألنا أبو العباس محمد بن يزيد عن قوله لابثين فيها أحقابًا ما هذا التحديد وهم لا يخرجون من النار أبدًا وله منذ سألنا ثلاثون سنة وأنا نظر في الكتب فما صح جواب فيها إلاَّ أن يكون هذا للموحدين الذين يدخلون النار بذنوبهم ثم يخرجون منها نقله النكزاوي
ولا شرابًا تجاوزه أولى
غساقًا (حسن) إن نصب جزاء بفعل مقدر وليس بوقف ان جعل صفة لما قبله
وفاقًا (كاف) ومثله حسابًا
كذابًا (تام) اتفق جميع القراء على قراءة كذابًا بكسر الكاف وتشديد الذال ولم يقرأ أحد من السبعة ولا من العشرة بتخفيف الذال في هذا الموضع
أحصيناه كتابا (جائز) فذوقوا فلن نزيدكم إلاَّ عذابا في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار
إلاَّ عذابًا (تام) اتفق علماء الرسم العثماني على حذف الألف التي بين الذال والباء من كذابا الثانية دون الأولى كذا في مصحف الإمام ولا وقف من قوله إنَّ للمتقين إلى قوله دهاقًا فلا يوقف على مفازًا لأنَّ حدائق بدل من مفازًا بدل اشتمال أو بدل كل من كل ولا يوقف على وأعنابًا لأنَّ ما بعده معطوف عليه ولا يوقف على أترابًا
دهاقًا (كاف) و الدهاق المملوءة قال علي كرَّم الله وجهه
دونكها مترعة دهاقًا ... كأس ذعاف ملئت ذعاقًا
و الذعاق السم القاتل
ولا كذابًا (جائز) على القراءتين قرأ العامة كذا بتشديد الذال وقرأ الكسائي بالتخفيف وقرأ عمر بن عبد العزيز كُذابًا بضم الكاف وتشديد الذال جمع كاذب لأنَّ من أمثلة جمع الكثرة فعالًا في وصف صحيح اللام على فاعل نحو صائم و صوَّام وقائم و قوَّام يقال رجل كذاب مبالغة في الكذاب
عطاءً حسابًا (حسن) يبنى الوقف على حسابًا على اختلاف القراء في رب فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو برفع رب والرحمن وقرأ ابن عامر وعاصم بخفضهما وقرأ الأخوان بخفض الأول ورفع الثاني فرفعهما خبر مبتدأ محذوف أو رب مبتدأ والرحمن خبره ولا يملكون خبر ثان مستأنف أو رب مبتدأ والرحمن نعت ولا يملكون خبر رب مبتدأ والرحمن مبتدأ ثان ولا يملكون خبره والجملة خبر الأول وحصل الربط بتكرير المبتدأ بمعناه وأما جرهما فعلى البدل أو البيان فمن قرأ برفعهما فإن رفع الأول بالابتداء والرحمن خبره كان الوقف على الرحمن كافيًا وإن رفع الرحمن نعتًا لرب أو بيانًا كان الوقف على الرحمن كذلك ولا يوقف على وما بينهما ومن قرأ بخفض الأَّول ورفع الثاني