نصف ما ترك (كاف) لأنَّ ما بعده مبتدأ 0
إن لم يكن لها ولد (حسن)
مما ترك (كاف) للابتداء بالشرط بحكم جامع للصنفين 0
الأنثيين (حسن)
أن تضلوا (كاف) ووقف يعقوب على قوله يبين الله لكم وخولف في ذلك لأنَّ أن متعلقة بما قبلها على قول الجماعة وحمله البصريون على حذف مضاف أي يبين الله لكم كراهة أن تضلوا وحمله الكوفيون على حذف لا بعد أن أي لئلاَّ تضلوا ونظيرها إنَّ الله يمسك السموات والأرض أن تزولا أي لئلاَّ تزولا فحذفوا إلاَّ بعد أن وحذفها شائع ذائع قال الشاعر:
رأينا ما رأى البصراء منها ... فآلينا عليها إن تباعا
أي إنَّ لا تباعًا وقيل مفعول البيان محذوف أي يبين الله لكم الضلالة لتجتنبوها لأنه إذا بين الشر اجتنب وإذا بين الخير ارتكب فالوقف على هذه الأقوال كلها على قوله أن تضلوا 0
وعلى آخر السورة (تام) ورسموا إن امرؤا بواو وألف ومثله الربوا حيث وقع كما مر التنبيه عليه 0
مدنية إلاَّ بعض آية منها نزلت عشية عرفة يوم الجمعة وهو قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم إلى دينا وهي مائة وعشرون آية في المكي واثنتان وعشرون في المدني والشامي وعشرون وثلاث آيات في البصري وكلمها ألف وثمانمائة وأربع كلمات وحروفها أحد عشر ألفًا وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع خمسة مواضع اثني عشر نقيبًا جبارين سماعون لقوم آخرين أفحكم الجاهلية يبغون من الذين استحق عليهم الأولين على قراءة من قرأ بالجمع 0
بالعقود (تام) للاستئناف بعده 0
إلاَّ ما يتلى عليكم ليس بوقف لأنَّ غير منصوب على الحال من الواو في أوفوا أو من الكاف في أحلت لكم 0
وأنتم حرم (كاف) وقال نافع تام 0
ما يريد (تام)
ورضوانًا (حسن) ومثله فاصطادوا ورسموا غير محلي الصيد وغير معجزي الله في الموضعين والمقيمي الصلاة بياء كان الأصل محلين الصيد وغير معجزين الله والمقيمين الصلاة فسقطت النون للإضافة وسقطت الياء لسكونها وسكون اللام ولا وقف من قوله ولا يجرمنكم إلى أن تعتدوا فلا يوقف على المسجد الحرام 0
والوقف على تعتدوا والتقوى و والعدوان و واتقوا الله كلها حسان 0
وقال أبو عمرو في الأربعة كاف 0
العقاب (تام) ولا وقف من قوله حرمت عليكم إلى الأزلام فلا يوقف على به ولا على أكل السبع ولا على ماذكيتم ولا على النصب لاتساق بعضها على بعض 0
بالأزلام (حسن)
فسق (أحسن منه) وقال أحمد بن موسى ومحمد بن عيسى تام وقال الفراء ذلكم فسق انقطع الكلام عنده (حكي) أنه قيل للكندي أيها الحكيم اعمل لنا مثل هذا القرآن فقال نعم أعمل لكم مثل هذا القرآن فقال نعم أعمل لكم مثل بعضه فاحتجب أيامًا ثم خرج فقال والله لا يقدر أحد على ذلك إنِّي افتتحت المصحف فخرجت سورة المائدة فإذا هو نطق بالوفاء ونهى عن النكث وحلل تحليلًا عامًا ثم استثنى بعد استثناء ثم أخبر عن قدرته وحكمته في سطرين 0