يصفون (تام) لمن قرأ عالم بالرفع وهو نافع وحمزة والكسائي على أنَّه خبر مبتدأ محذوف أي هو عالم وجائز لمن قرأ بالجر وهم الباقون
يشركون (تام)
ما يوعدون ليس بوقف لأنَّ قوله فلا تجعلني جواب الشرط وهو إما لأنَّها كلمتان إن التي للشرط ودخلت عليها ما وهذه خلاف إما التي للعطف فإنَّها كلمة واحدة ورب منادى معترض بين الشرط وجوابه
الظالمين (تام)
لقادرون (كاف)
السيئة (حسن) والمراد بالتي هي أحسن شهادة أن لا إله إلاَّ الله والسيئة الشرك
بما يصفون (كاف)
أن يحضرون (تام) ومثله كلا لأنها بمعنى الردع والزجر عن طلب الرجوع إلى الدنيا وفي الحديث إذا عاين المؤمن قالت له الملائكة نرجعك فيقول إلى دار الهموم والأحزان بل قدومًا إلى الله تعالى وأما الكافر فيقول ارجعون لعلي أعمل صالحًا فلا يجاب لما سأل ولا يغاث
هو قائلها (حسن)
يبعثون (تام) ومثله ولا يتسائلون والمفلحون وخالدون على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال مما قبله
كالحون (تام)
تكذبون (حسن) ومثله شقوتنا
ضالين (كاف) ومثله ظالمون وكذا ولا تكلمون
وارحمنا (جائز)
الراحمين ليس بوقف لمكان الفاء بعده
ذكرى (حسن) أي شغلكم الاستهزاء بعمار وسلمان و بلال لا أنّ المؤمنين أنسوهم ذكر الله
تضحكون (كاف) ومثله بما صبروا لمن كسر همزة إنهم على الاستئناف وهي قراءة الكوفيين إلا عاصمًا وليس بوقف لمن فتحها لأنها متعلقة بما قبلها إذ هي المفعول الثاني لجزيت بتقدير إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنة مع الأمن من الأهوال فلا يقطع ذلك
الفائزون (تام)
عدد سنين (جائز) وقيل كاف
أو بعض يوم (جائز)
العادين (تام) ومثله تعلمون للابتداء بالاستفهام
عبثًا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
لا ترجعون (تام)
الملك الحق (حسن) ومثله ألا هو إن رفع رب على الابتداء أو خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن رفع بدلًا من هو
الكريم (تام)
آخر ليس بوقف لأنَّ ما بعده صفة لها فلا يفصل بينهما بالوقف وكذا لايوقف على لا برهان له به لأن الفاء في فإنَّما جواب من
عند ربه (كاف)
الكافرون (تام)
وارحم (جائز)
آخر السورة (تام)