فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 450

وعلم بكسر العين فاعل بالظرف أو مبتدأ وما قبله الخبر وهي قراءة العامة وعليها فالوقف آخر السورة لاتصال الكلام بعضه ببعض ولا يوقف على بينكم لأنَّه تعالى عطف من عنده علم الكتاب في الشهادة على اسمه تعالى وقرأ الحسن وابن السميفع ومن عنده علم الكتاب بمن الجارة وعلم مبنى للمفعول والكتاب نائب الفاعل وعليها يحسن الوقف على بينكم وقريء علم الكتاب بتشديد علم قال أبو عبيدة لو صحت هذه القراءة لما عدوناها إلى غيرها والضمير في هذه القرآت لله تعالى

الكتاب (تام)

مكية إلاَّ قوله تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا الآيتين فمدني وهي إحدى وخمسون آية في البصري واثنان في الكوفي وأربع في المدنيين والمكي وخمس في الشامي اختلافهم في سبع آيات لتخرج الناس من الظلمات إلى النور أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور لم يعدهما الكوفي والبصري وعاد وثمود لم يعدها الكوفي والشامي بخلق جديد عدها المدني الأول والكوفي والشامي وفرعها في السماء لم يعدها المدني الأول وسخر لكم الليل والنهار لم يعدها البصري عما يعمل الظالمون عدها الشامي وكلمها ثمانمائة وإحدى وثلاثون كلمة وحروفها ثلاثة آلاف وأربعمائة وثلاثون حرفًا وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع أربعة مواضع وسخر لكم الشمس والقمر دائبين إلى أجل قريب غير الأرض والسموات سرابيلهم من قطران

(الر) تقدم الكلام عليه ولا وقف من أولها إلى الحميد وهو تام لمن قرأ الله بالرفع على الابتداء والخبر الذي له ما في السموات وليس بوقف لمن قرأ بالجر بدلًا مما قبله أو عطف بيان قرأ نافع وابن عامر برفع الجلالة والباقون بالجرّ

وما في الأرض (نام)

شديد (كاف) لمن رفع ما بعده مبتدأ خبره أولئك أو قطع على الذم أو نصب بإضمار فعل تقديره أذم وليس بوقف إن جر صفة للكافرين أو بدلًا أو عطف بيان ومن حيث كونه رأس آية يجوز ومن جعل الذين يصدون مجرورًا لمحل وقف على عوجًا وابتدأ أولئك في ضلال بعيد

وبعيد (تام)

ليبين لهم (كاف) لأنَّ قوله فيضل حكم مبتدأ آخر خارج عن تعليل الإرسال قاله السجاوندي وقرأ العامة بلسان بزنة كتاب أي بلغة قومه وقريء بلسن قومه بكسر اللام وسكون السين قيل هما بمعنى واحد وقيل اللسان يطلق على العضو المعروف وعلى اللغة وأما اللسن فخاض باللغة ذكره ابن عطية قال الجلال كل ثلاثيّ ساكن الوسط يجوز تحريكه قال شيخ شيوخنا الأجهوري بشروط ثلاثة صحة عينه وصحة لامه وعدم التضعيف فإن اعتلت عينع نحو سود أو لامه نحو عمى أو كان مضعفًا نحو عن جمع أعن لم يجز ضم عينه اهـ فمن ذكر اللسان قال في جمعه ألسنة كحمار أو حمرة ومن أنث قال في جمعه ألسن كذواع وأذرع وقد لسن بالكسر فهو لسن وألسن وقوم لسن بضم اللام انظر شرحه على ألفية العراقي والضمير في قومه يعود على رسول المذكور وقيل يعود على محمد صلى الله عليه وسلم قاله الضحاك وغلط إذ يصير المعنى أنَّ التوراة وغيرها نزلت بلسان العرب ليبين لهم محمد لتوراة وغيرها

ويهدي من يشاء (كاف) ولم يفصل بينهما لأنَّ الجمع بينهما أدل على الانتباه

الحكيم (تام)

بأيام الله (كاف) للابتداء بإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت