فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 450

هنا بمعنى الصفة وهذا الذي ذكره أبو البقاء نقل نحوه الزمخشري ونقل غيره عن الفراء في الآية تأويلين أحدهما على حذف لفظة أنها والأصل صفة الجنة أنها تجري وهذا منه تفسير معنى لا إعراب وكيف يحذف أنها من غير دليل والثاني أن لفظة مثل زائدة والأصل الجنة تجري من تحتها الأنهار وزيادة مثل كثيرة في لسانهم ومنه ليس كمثله شيء فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به وكذا ليس المتقون وقفًا إن جعل تجري حالًا من الضمير في وعد أي وعدها مقدرًا جريان أنهارها أو جعل تجري تفسيرًا للمثل فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف كما يؤخذ من عبارة السمين

الأنهار (جائز) ووصله أولى لأنَّ ما بعده تفسير لما قبله

وظلها (تام) عند من جعل تجري خبر المثل بإضمار إن أي أن تجري

اتقوا (جائز) والوصل أحسن لأنَّ الجمع بين الحالتين أدل على الانتباه

النار (تام)

بما أنزل إليك (جائز)

بعضه (حسن)

ولا أشرك به (جائز)

مآب (تام)

عربيًا (حسن)

من العلم ليس بوقف للفصل بين الشرط وجوابه لأنَّ اللام في ولئن مؤذنة بقسم مقدر قبلها ولذلك جاء الجواب مالك

ولا واق (تام)

وذرية (كاف) للابتداء بالنفي

إلاَّ بإذن الله قال أبو حاتم ويحيى بن نصير النحوي تم الكلام ومثله لكل أجل كتاب

ويثبت (كاف)

الكتاب (تام) قال الضحاك يمحو الله ما يشاء من ديوان الحفظة ما ليس فيه ثواب ولا عقاب ويثبت ما فيه ثواب أو عقاب وسئل الكلبي عن هذه الآية فقال يكتب القول كله حتى إذا كان يوم الخميس طرح منه كل شيء ليس فيه ثواب ولا عقاب نحو أكلت وشربت ودخلت وخرجت وهو صادق ويثبت ما كان فيه الثواب أو عليه العقاب اهـ نكزاوي واتفق علماء الرسم على رسم يمحوا هنا بالواو والألف مرفوع بضمة مقدرة على الواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فالواو هنا ثابتة خطًا محذوفة لفظًا وقد حذفت لفظًا وخطًا في أربعة مواضع استغناء عنها بالضمة ولالتقاء الساكنين وهي ويدع الإنسان ويمح الله الباطل ويوم يدع الداعي وسندع الزبانية وما ثبت خطًا لا يحذف وقفًا ورسموا أيضًا وإما نرينك إن وحدها كلمة وما وحدها كلمة وجميع ما في كتاب الله من ذكر أما فهو بغير نون كلمة واحدة

وعلينا الحساب (تام)

من أطرافها (حسن) ومثله لحكمه

الحساب (تام)

من قبلهم ليس بوقف لمكان الفاء

جميعًا (حسن) ومثله كل نفس

عقبى الدار (تام)

لست مرسلًا (حسن) ومثله وبينكم لمن قرأ ومن عنده بكسر ميم من وكسر الدال وعلم الكتاب جعلوا من حرف وعنده مجرور بها وهذا الجار خبر مقدم وعلم مبتدأ مؤخر وبها قرأ عليّ وأبيّ وابن عباس وعكرمة وابن جبير وعبد الرحمن بن أبي بكر والضحاك وابن أبي اسحق ومجاهد ورويس والضمير في عنده لله تعالى وهي قراءة مروية عن النبي صلى الله عليه وسام شاذة فوق العشر وليس بوقف لمن قرأ ومن عنده بفتح الميم والدال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت