فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 450

يؤفكون (تام) ان نصب وقيله على المصدر أي قال قيله أو نصب على محل الساعة كإنه قيل ان يعلم الساعة ويعلم قيله أو عطف على سرهم ونجواهم أي لا نعلم سرهم ولا قيله وعلى هذا القول لا يوقف على شيء قبله من قوله أن يحسبون الى هذا الموضع أو عطف على مفعول يكتبون المحذوف أي يكتبون ذلك ويكتبون قبله أو عطف على مفعول يعلمون المحذوف أي يعلمون ذلك ويعلمون قيله أو نصب على حذف حرف القسم وجوابه ان هؤلاء كقوله. فذاك أمانة الله الثريد. ففي هذه الست يحسن الوقف على يؤفكون والذي قرأ بنصبه ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابن عامر وقرأ الاعرج وقتادة وقيله على الابتداء وعليها يحسن الوقف على يؤفكون وليس بوقف ان جر عطفا على الساعة أي وعنده علم الساعة وعلم قبله وكذاان عطف على محل بالحق أي شهد بالحق وبقيله فافهم هذه الثمانية تنفعل.

لا يؤمنون (كاف)

فاصفح عنهم (جائز)

وقل سلام (كاف) للابتداء بالتهديد ومن قرأ يعلمون بالتحتية لا يكون التهديد داخلا في القول وبها قرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر ومن قرأه بالفوقية كان أرقى في الوقف على سلام لئلا تدخل جملة التهديد في الأمر بقل.

آخر السورة (تام)

مكية قيل الاقوله انا كاشفوا العذاب قليلا الآية فدنى كلمها ثلثمائة وست وأربعون كلمة وحروفها ألف وأربعمائة واحد وأربعون حرفا وآيها ست وأربعون كلمة وحروفها ألف وأربعمائة واحد وأربعون حرفا وآيها ست أو سبع أو تسع وخمسون آية 0

حم والكتاب المبين (حسن) ان جعل جواب القسم حم مقدّما وليس بوقف ان جعل جوابه انا أنزلناه وان جعل والكتاب المبين قسما كان الوقف على في ليلة مباركة تاما وان جعل في ليلة مباركة صفة للكتاب والقسم حم كان الجواب والوقف انا كنا منذرين ومنع بعضهم أن تكون حم قسما لان القسم لان الهاء راجعة الى الكتاب وكأنه أقسم على نفس المقسم عليه وفسر الشيء بنفسه والاكثر على ان القسم واقع عليه 0

كل أمر حكيم (كاف) ان نصب أمرا بفعل مقدر أو نصب على المصدر بتأويل العامل فيه الى معناه أي أمرنا أمرا بسبب الانزال أو نصب على الاختصاص وليس المراد الاختصاص الاصطلاحى فانه لا يكون نكرة أعني بهذا الأمر أمرا خاصا وليس بوقف ان نصب بيفرق أو نصب على معنى يفرق أي فرقا الذي هو مصدر يفرق لأنه إذا حكم بشيء وكتبه فقد أمر به أو نصب على الحال من كل المضافة والمسّوغ عام لأن كل من صيغ العموم أو حالا من أمر فهو خاص لوصفه بحكيم وفيه مجئ الحال من المضاف إليه في غير المواضع المذكورة أو نصب حالا من الضمير في حكيم أو نصب على إنه مفعول منذرين والمفعول الأول محذوف أي منذرين الناس أمرا أو نصب من ضمير الفاعل في أنزلناه أو من ضمير المفعول وهو الهاء في أنزلناه أي آمرين به أمرا أو مأمورا به أو نصب على إنه مفعول له والعامل فيه أنزلناه وحينئذ لا يحسن الوقف على شيء من قوله إنا أنزلناه إلى هذا الموضع 0

من عندنا (حسن) ومثله إنا كنا مرسلين إن نصب رحمة بفعل مقدّر وليس بوقف إن نصب رحمة من حيث ينتصب أمرا من الحال والمفعول له ولم يحسن الوقف من قوله إنا أنزلناه إلى هذا الموضع 0

سمى الله تعالى ارسال الرسل رحمة أي رحمة لمن أطاعهم وقال سعيد بن جبير اللفظ عام للمؤمن والكافر فالمؤمن قد سعد به والكافر بتأخير العذاب عنه وعلى هذا لا يوقف على مرسلين 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت