مجزوم على جواب الأمر ونظير ذلك قول العرب اتقي الله امرؤ فعل خيرًا يثب عليه معناه ليتق الله فانجزم قوله يثب على تقدير هذا الأمر فكذلك انجزم يغفر على تقدير آمنوا وجاهدوا وليس أليم بوقف إن جعل تؤمنون بمعنى أن تؤمنوا فهو منصوب المحل تفسيرا للتجارة فلما حذف أن ارتفع الفعل كقوله ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى
الأصل إن أحضر فكأنَّه قال هل أدلكم على تجارة منجية إيمان وجهاد وهو معنى حسن لولا ما فيه من التأويل قاله المبرد وعليه فلا يوقف من قوله تؤمنون إلى قوله في جنات عدن لأن يغفر مجزوم على جواب الأمر فلا يفصل بين الأمر وجوابه بالوقف وقال الفراء هو مجزوم على جواب الاستفهام وهو قوله هل أدلكم واختلف الناس في تصحيح هذا القول فبعضهم غلطة قال الزجاج ليسوا إذا دلهم على ما ينفعهم يغفر لهم إنما يغفر لهم إذا آمنوا وجاهدوا يعني أنَّه ليس مرتبًا على مجرد الاستفهام ولا مجرد الدلالة ويجوز أنَّ الفراء نظر إلى المعنى لأنَّه قال هل أدلكم على تجارة ثم فسر التجارة بقوله تؤمنون فكأن الاستفهام إنَّما وقع على نفس المفسر كأنَّه قال هل تؤمنون وتجاهدون يغفر لكم
تعلمون (كاف) إن أضمر شرط أي أن تؤمنوا يغفر لكم ذنوبكم
في جنات عدن (كاف) ومثله العظيم
تحبونها (حسن) إن رفع نصر خبر مبتدأ محذوف أي هي نصر وليس بوقف إن جعل بدلًا من أخرى
وفتح قريب (تام) وأتم منه وبشر المؤمنين ولا يوقف على الله
ولا على الحواريين
إلى الله (حسن)
أنصار الله (كاف) وقال نافع تام
من بني إسرائيل ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
وكفرت طائفة (كاف) آخر السورة (تام)
مدنية إحدى عشرة آية كلمها مائة وخمس وسبعون كلمة وحروفها سبعمائة وثمان وأربعون حرفًا
وما في الأرض (كاف) إن رفع ما بعده على إضمار مبتدأ محذوف أي هو الملك وبها قرأ أبو وائل والخليل وشقيق بن سلمة وليس بوقف على قراءة العامة بالجر في الأربعة على النعت لما قبله
الحكيم (حسن)
رسولًا منهم (جائز) ومثله والحكمة إن جعلت أن قوله وإن كانوا مخففة من الثقيلة أو نافية واللام بمعنى إلاَّ أي ما كانوا إلا في ضلال مبين من عبادة الأوثان وغيرها
مبين (جائز) لأنه رأس آية ولولا ذلك لما جاز لأنَّ قوله وآخرين مجرور عطفًا على الأميين أو هو منصوب عطفًا على الهاء في ويعلمهم أي ويعلم آخرين والمراد بالآخرين العجم لما صح أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت سورة الجمعة قرأها إلى قوله وآخرين قال رجل من هؤلاء يا رسول الله فوضع يده على سلمان ثم قال لو كان الإيمان عند الثريا لنا له رجال من هؤلاء وقال أيضًا لو كان الدين عند الثريا لذهب إليه رجل أو قال رجال من أبناء فارس حتى يتناولوه أو هم التابعون أو هم جميع من دخل في الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم قاله الكواشي
لما يلحقوا بهم (كاف) ومثله الحكيم وكذا من يشاء
العظيم (تام)
أسفارًا (كاف) ومثله بآيات الله