فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 450

شكورًا (أكفى) مما قبله إن نصب إذ باذكر مقدرة فيكون من عطف الجمل ويحتمل أن يكون عطفًا على إذ أنجاكم من آل فرعون

سوء العذاب ليس بوقف لأنَّ ويذبحون معطوف عليه وأتى بالواو هنا ولم يأت بها في البقرة لأن العطف بالواو يدل على المغايرة فإنَّ سوم سوء العذاب كان بالذبح وبغيره ولم يأت بها في البقرة لأنَّه جعل الفعل تفسيرًا لقوله يسومونكم

نساءكم (كاف) على استئناف ما بعده

عظيم (تام)

لأزيدنكم (جائز) عند نافع

لشديد (كاف)

جميعًا ليس بوقف لأنَّ الفاء مع إن جزاء إن تكفروا فلا يفصل بين الشرط وجزائه

حميد (كاف) وقيل تام للابتداء بالاستفهام

وثمود (كاف) إن جعل والذين مبتدأ خبره لا يعلمهم وإن جعل والذين في موضع خفض عطفًا على قوم نوح كان الوقف على من بعدهم كافيًا

لا يعلمهم إلاَّ الله (تام) عند نافع

في أفواههم (جائز) ومثله بما أرسلتم به

إليه مريب (كاف)

أفي الله شك ليس بوقف لأنَّ ما بعده نعت لما قبله

والأرض (جائز) فصلًا بين الاستخبار والأخبار على أنَّ ما بعده مستأنف وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال مما قبله

مسمى (حسن) ومثله مثلنا على استئناف ما بعده لأنَّ تريدون لا يصلح وصفًا لبشر فالاستفهام مقدر أي أتريدون

آباؤنا (حسن)

بسلطان مبين (تام) وقيل حسن

إلاَّ بشر مثلكم ليس بوقف للاستدراك بعده ولجواز الوقف مدخل لقوم

من عباده (كاف) للابتداء بالنفي ومثله بإذن الله

المؤمنون (كاف)

سبلنا (كاف)

على ما آذيتمونا (حسن)

المتوكلون (تام)

في ملتنا (جائز)

الظالمين ليس بوقف

من بعدهم (تام) عند نافع وأبي حاتم

وعيد (كاف)

واستفتحوا (حسن) إن لم يبتدأ به وإلاَّ فلا يحسن الوقف لما فيه من الابتداء بكلمة والوقف عليها

جبار عنيد (كاف) وقيل لا يوقف عليه لأنَّ جملة من ورائه جهنم في محل جر صفة لجبار

جهنم (كاف) على استئناف ما بعده وكذا إن عطف على محذوف تقديره يدخلها ويسقى وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله

صديد (حسن) على استئناف ما بعده وإلاَّ بأن جعلت جملة يتجرعه صفة لما أو حالًا من الضمير في يسقى فلا يوقف على صديد

وما هو بميت (كاف)

غليظ (تام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت