من دينكم (جائز) وكذا واخشون وقال أبو عمرو في الأول تام وفي الثاني كاف 0
دينًا (حسن)
لأثم ليس بوقف لاتصال الجزاء بالشرط 0
رحيم (تام)
أحل لهم (حسن) فصلًا بين السؤال والجواب وقيل لا يوقف عليه حتى يؤتى بالجواب 0
الطيبات ليس بوقف للعطف فإن التقدير وصيد ما علمتم بحذف المضاف قاله السجاوندي 0
مكلبين (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل في موضع الحال من الضمير في مكلبين ومكلبين حال من الضمير في علمتم فلا يوقف على ذلك كله وفي الحديث إذا أرسلت كلبك فأمسك فكل وإن أكل فلا تأكل وإذا لم ترسله فأخذوقتل فلا يكون حلالًا إلاَّ أن تدركه حيًا فتذبحه فحلال 0
مما علمكم الله (حسن)
اسم الله عليه (كاف)
واتقوا الله (أكفى منه)
الحساب (تام)
الطيبات (كاف) لأنَّ ما بعده مبتدأ خبره حلَّ لكم ومثله وطعامكم حلَّ لهم إن جعل والمحصنات مستأنفًا وليس بوقف إن عطف على الطيبات ولا يوقف على شيء بعده إلى أخدان 0
والوقف على أخدان (تام) عند أحمد بن موسى للابتداء بعد بالشرط قيل المراد بالإيمان المؤمن به وهو الله تعالى وصفاته وما يجب الإيمان به فهو مصدر واقع موقع المفعول كضرب الأمير ونسج اليمن وقيل ثم محذوف أي بموجب الإيمان وهو الله سبحانه وتعالى 0
فقد حبط عمله (جائز)
من الخاسرين (تام) للابتداء بيا النداء 0
برؤوسكم (جائز) لمن قرأ وأرجلكم بالنصب عطفًا على فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إيذانًا بأنَّ فرض الرجلين الغسل لا المسح وهو الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث المتواترة 0
إلى الكعبين (حسن) لابتداء شرط في ابتداء حكم 0
فاطهروا (كاف) ولا وقف من قوله وإن كنتم مرضى إلى وأيديكم منه فلا يوقف على سفر ولا على الغائط ولا على طيبًا لاتساق الكلام بعضه ببعض 0
وأيديكم منه (تام) عند نافع والأخفش للابتداء بالنفي من حرج ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده 0
تشكرون (حسن)
واثقكم به ليس بوقف لأنَّ إذ ظرف المواثقة 0
وأطعنا (حسن)
واتقوا الله (أحسن منه)
الصدور (تام) للابتداء بيا النداء 0
بالقسط (صالح) وتام عند نافع
أن لا تعدلوا (كاف) ومثله للتقوى
واتقوا الله (أكفى منهما) والوقوف إذا تقاربت يوقف على أحسنها ولا يجمع بينها 0
بما تعملون (تام) ومثله الصالحات وإنَّما كان تامًا لأنَّ قوله لهم مغفرة بيان وتفسير للوعد كأنَّه قدم لهم وعدًا فقيل أي شيء وعده لهم فقيل لهم مغفرة وأجر عظيم قاله الزمخشري وقال أبو حيان الجملة مفسرة لا موضع لها من الإعراب ووعد يتعدى لمفعولين أولهما الموصول وثانيهما محذوف تقديره الجنة والجملة مفسرة لذلك لمحذوف تفسير السبب