للمسبب لأنَّ الجنة مترتبة على الغفران وحصول الأجر وكونها بيانًا أولى لأنَّ تفسير الملفوظ به أولى من إدعاء تفسير شيء محذوف وهذا غاية في بيان هذا الوقف ولله الحمد أنظر أبا حيان 0
عظيم (تام) ومثله الجحيم 0
عنكم (حسن)
واتقوا الله (أحسن منه) كل ما في كتاب الله من ذكر نعمة فهو بالهاء إلاَّ أحد عشر موضوعًا فهو بالتاء المجرورة وهي واذكروا نعمت الله عليكم في البقرة واذكروا نعمت الله عليكم في آل عمران واذكروا نعمت الله عليكم هنا في هذه السورة وبدلوا نعمت الله في إبراهيم وفيها وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها وبنعمت الله ويعرفون نعمت الله واشكروا نعمت الله في النحل وبنعمت الله في لقمان واذكروا نعمت الله في فاطر وبنعمت ربك في الطور 0
المؤمنون (تام)
بني إسرائيل (جائز) للعدول عن الإخبار إلى الحكاية 0
نقيبًا (جائز) لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله لأنه عدول عن الحكاية إلى الإخبار عكس ما قبله 0
إني معكم (تام) للابتداء بلام القسم وجوابه لأكفرن 0
الأنهار (حسن) وقيل كاف 0
السبيل (تام)
لعناهم (جائز) لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله 0
قاسية (جائز) وقيل كاف على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع نصب على الحال من الهاء في لعناهم وهو العامل في الحال أي لعناهم محرفين وعليه فلا يوقف عليه ولا على ما قبله لأنَّ العطف يصير الشيئين كالشيء الواحد 0
عن مواضعه (حسن) ومثله ذكروا به وقال نافع تام 0
إلاَّ قليلًا منهم (حسن) ومثله واصفح 0
المحسنين (تام) عند الأخفش على أنَّ ما بعده منقطع عما قبله لأنه في ذكر أخذ الميثاق على النصارى وهو الإيمان بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم إذ كان ذكره موجودًا في كتبهم كما قال تعالى يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل وإنما كان تامًا لأنَّ قوله ومن الذين متعلق بمحذوف على أنه خبر مبتدأ محذوف قامت صفته مقامه والتقدير ومن الذين قالوا إنا نصارى قوم أخذنا ميثاقهم فالضمير في ميثاقهم يعود على ذلك المحذوف وهذا وجه من خمسة أوجه في إعرابها ذكرها السمين فانظرها إن شئت 0
مما ذكروا به الثاني (جائز)
يوم القيامة (كاف)
يصنعون (تام)
عن كثير (كاف) وقال أبو عمرو تام وهو رأس آية عند البصريين 0
مبين (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع رفع نعتًا لكتاب ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0
سبل السلام (حسن) وقيل تام 0
بإذنه (كاف) على استئناف ما بعده 0
مستقيم (تام)
ابن مريم الأول (كاف)
جميعًا (تام)
وما بينهما (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده خبرًا بعد خبر على القول به بمعنى أنَّه مالك وخالق 0