فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 450

يخلق ما يشاء (كاف)

قدير (تام)

وأحباؤه (حسن)

بذنوبكم (كاف) لتناهي الاستفهام 0

ممن خلق (تام) عند نافع على استئناف ما بعده 0

ويعذب من يشاء (كاف) ومثله وما بينهما 0

وإليه المصير (تام)

على فترة من الرسل ليس بوقف لتعلق إن بما قبلها 0

ولا نذير (حسن) بجر نذير على لفظ بشير ولو قريء برفعه مراعاة لمحله لجاز لأنَّ من في من بشير زائدة وهو فاعل بقوله ما جاءنا ولكن القراءة سنة متبعة وليس كل ما تجوزه العربية تجوز القراءة به 0

فقد جاءكم بشير ونذير (كاف)

قدير (تام) إن علق إذ باذكر مقدرًا مفعول به 0

عليكم ليس بوقف لتعلق إذ بما قبلها 0

ملوكًا (حسن) إن جعل ما بعد لأمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو قول سعيد بن جبير وليس بوقف لمن قال إنَّه لقوم موسى وهو قول مجاهد يعني بذلك المنّ والسلوى وانفلاق البحر وانفجار الحجر والتظليل بالغمام وعليه فلا يوقف على ملاكًا لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله 0

من العالمين (كاف)

كتب الله لكم (حسن) ومثله خاسرين و جبارين و حتى يخرجوا منها كلها حسان 0

داخلون (كاف)

أنعم الله عليهما ليس بوقف لأنَّه لا يوقف على القول دون المقول وهو ادخلوا عليهم الباب 0

عليهم الباب (كاف) وكذا غالبون وهو رأس آية عند البصريين 0

مؤمنين (كاف)

ماداموا فيها (جائز)

قاعدون (كاف) واعلم أنَّ في وأخي ستة أوجه ثلاثة من جهة الرفع واثنان من جهة النصب وواحد من جهة الجر 0

فالأول من أوجه الرفع عطفه على الضمير في أملك ذكره الزمخشري وجاز ذلك للفصل بينهما بالمفعول المحصور ويلزم من ذلك أنَّ موسى وهرون لا يملكان إلاَّ نفس موسى فقط وليس المعنى على ذلك بل الظاهر أن موسى يملك أمر نفسه وأمر أخيه أو المعنى وأخي لا يملك إلا نفسه لا يملك بني إسرائيل 0

وقيل لا يجوز لأنَّ المضارع المبدوء بالهمز لا يرفع الاسم الظاهر لا تقول أقوم زيد الثاني عطفه على محل إن واسمها أي وأخي كذلك أي لا يملك إلا نفسه كما في قوله إنَّ الله بريء من المشركين ورسوله وكما في قوله إنَّ النفس بالنفس والعين بالرفع على قراءة الكسائي فقوله بالنفس متعلق بمحذوف خبر 0

الثالث أن وأخي مبتدأ حذف خبره أي وأخي كذلك لا يملك إلا نفسه فقصته كقصتي والجملة في محل رفع خبر قاله محمد بن موسى اللؤلؤي وخولف في ذلك لأنَّ المعنى إنَّ قوم موسى خالفوا عليه إلاَّ هرون وحده 0

الوجه الأول من وجهي النصب أنه عطف على اسم إنَّ 0

والثاني أنه عطف على نفسي الواقع مفعولًا ملك 0

السادس أنه مجرور عطفًا على الياء المخفوضة بإضافة النفس على القول بالعطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض وهذا الوجه لا يجيزه البصريون فمن وقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت