فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 450

بالساهرة (حسن) وهي التي لم توطأ وقيل وجه الأرض

حديث موسى (تام) لأنه لو وصله بما بعده لصار إذا ظرفًا لاتيان الحديث وهو محال بل هو مفعول بفعل محذوف أي اذكر إذا ناداه ربه بالواد المقدس طوى

وطوى (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف ان جعل ما بعده في حكم البدل مما قبله أو جعل قوله اذهب مفعول ناداه

طغى (جائز)

أن تزكى ليس بوقف للعطف

فتخشى (كاف) على استئناف ما بعده

فحشر (جائز) عند بعضهم قال السخاوي وهو من وقوف النبي صلى الله عليه وسلم ومعنى حشر أي جمع السحرة وأرباب دولته

الأعلى ليس بوقف لمكان الفاء والأولى (تام) على أن جواب القسم محذوف وان جعل جوابه إن في ذلك لعبرة لا يوقف على شيء من أول السورة إلى هذا الموضع لأنه لا يفصل بين القسم وجوابه الوقف وتقدم ما فيه

لمن يخشى (تام) ومثله أم السماء كأنه قال أ أنتم أشد خلقًا أم الذي بناها فالمسؤول يجيب السماء أشد خلقًا وقيل بناها صلة للسماء أي التي بناها فعلى هذا لا يوقف على بناها لأن المسؤول عنه إنما هو عن أنتم والسماء لا عن أشد وجملة بناها ليست صفة للسماء لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة ثم فسر كيفية البناء فقال رفع سمكها فسوّاها وقيل الوقف على بناها

فسواها (جائز)

ضحاها (كاف) ثم استأنف قصة الأرض

دحاها (جائز) لأن قوله أخرج حال بإضمار قد ومثله ومرعاها إن نصب الجبال بفعل مقدر أي وأرسى الحبال أرساها

وأرساها (كاف) أن نصب متاعًا بعامل مقدر أي متعكم متاعًا وليس بوقف أن نصب على الحال مما قبله أو مفعولًا له

ولا نعاملكم (تام)

الكبرى ليس بوقف أن جعل جواب فإذا قوله فأما من طغى وجائز أن جعل جوابها محذوفًا أي فإذا جاءت الطامة الكبرى يرون ما يرون ويوم مفعول فعل محذوف والوصل أولى على أن يوم ظرف جاءت قال أبو البقاء العامل فيها جوابها وهو معنى قوله يوم يتذكر الإنسان ولا يوقف على سعى للعطف

لمن يرى (تام)

وآثر الحياة الدنيا ليس بوقف لأن ما بعده جواب فأما

المأوى الأولى (كاف)

فإنَّ الجنة هي المأوى (تام)

مرساها (جائز) على استئناف ما بعده وهو فيم خبر مقدم وأنت مبتدأ مؤخر وقيل الوقف على قوله فيم وهو خبر مبتدأ محذوف أي فيم هذا السؤال الذي يسألونه ثم تبتدئ بقوله أنت من ذكراها أي أرسالك وأنت خاتم الأنبياء وآخر الرسل المبعوث في نسم الساعة ذكر من ذكراها وعلامة من علاماتها فكفاهم بذلك دليلًا على دنوها ومشارفتها ووجوب الاستعداد لها ولا معنى لسؤالهم عنها قاله الزمخشري انظر السمين أي لست في شئ من علمها أي لا تعلمها فهو سؤال تعجب من كثرة ذكرهم لها وسؤالهم عنها

منتهاها (كاف)

من يخشاها (جائز) قرأ العامة منذر من يخشاها بإضافة الصفة لمعمولها تخفيفًا فمن في محل جر بالإضافة وعلى القراءة بالتنوين فمن في محل نصب مفعولًا وقرأ عمر بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت