فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 450

أجلًا (حسن) قال مجاهد هو أجل الدنيا وأجل مسمى أجل البعث أي ما بين الموت والبعث لا يعلمه غيره أو أجل الماضين والثاني أجل الباقين أو الأول النوم والثاني الموت قاله الصفدي في تاريخه

تمترون (كاف)

وهو الله (حسن) إن جعل هو ضميرًا عائدًا على الله تعالى وما بعده خبر وجعل قوله في السموات وفي الأرض متعلقًا بيعلم أي يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض فتكون الآية من المقدم والمؤخر نظيرها الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا أي أنزل على عبده الكتاب قيمًا ولم يجعل له عوجًا وليس بوقف إن جعلت الجملة خبرًا ثانيًا أو جعلت هي الخبر والله بدل أو جعل ضمير هو ضمير الشأن وما بعده مبتدأ خبره يعلم انظر أبا حيان

وفي الأرض (حسن) أي معبود فيهما

وجهركم (جائز)

تكسبون (كاف) ومثله معرضين

لما جاءهم (جائز) لأنَّ سوف للتهديد فيبتدأ بها لأنَّها لتأكيد الواقع

يستهزؤن (تام) ولا وقف من قوله ألم يروا إلى بذنوبهم فلا يوقف على من قرن ولا على ما لم نمكن لكم لعطف ما بعده على ما قبله ولا على مدرارًا

بذنوبهم (حسن)

آخرين (أحسن مما قبله)

مبين (كاف)

عليه ملك (حسن)

لا ينظرون (كاف) ومثله ما يلبسون ماضيه لبس مفتوح الموحدة ومضارعه بكسرها مأخوذ من الإلباس في الأمر لا من اللبس الذي ماضيه مكسورًا الباء ومضارعه بفتحها

من قبلك (حسن) عند بعضهم

يستهزؤن (تام) ومثله المكذبين

قل لله (كاف)

الرحمة (حسن) إن جعلت اللام في ليجمعنكم جواب قسم محذوف كأنه قال والله ليجمعنكم وليس بوقف إن جعلت اللام جوابًا لكتب لأنَّ كتب أجري مجري القسم فأجيب بجوابه وهو ليجمعنكم كما في قوله لأغلبن أنا ورسلي قال السجاوندي قال الحسن أقسم وأحلف وأشهد ليس بيمين حتى يقول بالله أو نواه والأصح أنها في جواب قسم محذوف لأنَّ قوله كتب وعدنا جز وليجمعنكم وعيد منتظر

لا ريب فيه (تام) إن رفع الذين على الابتداء والخبر فهم لا يؤمنون وليس بوقف إن جعل الذين في موضع خفض نعتًا للمكذبين أو بدلًا منهم

لا يؤمنون (تام)

والنهار (كاف)

العليم (تام)

والأرض (حسن)

ولا يطعم (كاف)

من أسلم (حسن)

من المشركين (كاف) ومثله عظيم

فقد رحمه (كاف)

المبين (تام) للابتداء بالشرط

إلاَّ هو (حسن)

قدير (تام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت