فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 450

خمسة أوجه أيضًا كونه خبر الشهادة أو فاعلًا بشهادة أو فاعلًا بيشهد مقدرًا أو خبرمبتدأ أي الشاهد ان اثنان أو فاعل سد مسد الخبر

مصيبة الموت (حسن)

من بعد الصلاة ولو كان ذا قربى ليسا بوقف للعطف في الأول وفي الثاني لأنَّ ولا نكتم شهادة الله عطف على قوله لا نشتري فتكون من جملة المقسم عليه فلا يفصل بينهما بالوقف

شهادة الله (جائز) وكاف عند يعقوب على قراءته بالإضافة وقال يحيى بن نصير ومثلها من قرأ شهادةً منونة منصوبة ثم يبتديء آلله بالمد على القسم أي والله إنا إذًا لمن الآثمين وقريء شهادة الله بالتنوين والضم ونصب الجلالة وقريء شهادة بالتنوين والنصب آلله بالمد والجر وقريء شهاده بإسكان الهاء والوقف ويبتديء آلله بالمد والجر وقريء شهاده بإسكان الهاء أيضًا والوقف من غير مد والجر فالأول قراءة الجمهور مفعول به وأضيفت إلى الله لأنَّه هو الآمر بها ويحفظها ولا نكتم شهادة الله ولا نضيع وما سواها شاذ وبيان هذه القراءات يطول أضربنا عنه تخفيفًا

لمن الآثمين (حسن)

الأوليان (كاف) وبعضهم وقف على فيقسمان بتقدير يقولان بالله لشهادتنا والأجود تعلق بالله بيقسمان

الظالمين (كاف)

بعد أيمانهم (حسن)

واسمعوا (أحسن منه)

الفاسقين (تام) إن نصب يوم باذكر مقدرًا مفعولًا به وليس بوقف إن نصب باتقوا أي اتقوا الله يوم جمعه الرسل لأنَّ أمرهم بالتقوى يوم القيامة لا يكون إذ لا تكليف فيه وإن جعل بدلًا من الجلالة كان غير جيد لأنَّ الاشتمال لا يوصف به الباري

ماذا أجبتم (جائز)

لا علم لنا (حسن)

الغيوب (تام) إن علق إذ باذكر مقدرًا

وعلى والدتك (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرة لا باذكر المذكورة قبل أي واذكر إذ أيدتك

وكهلًا (حسن) ومثله الإنجيل

وبإذني في المواضع الأربعة (جائز) على أنَّ إذ في كل من الأربعة منصوبة باذكر مقدرة فيسوغ الوقف على الإنجيل وعلى بإذني في المواضع الأربعة لتفصيل النعم وإن لم تعلق إذ بمقدرة فلا يوقف على واحدة منها

بالبينات (جائز)

مبين (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرة أي اذكر إذ أو حيث

وبرسولي (صالح) لاحتمال إن عامل إذ كلمة قالوا ويحتمل أنَّ كلمة قالوا مستأنفة

مسلمون (كاف)

من السماء الأولى (كاف) ومثله مؤمنين و من الشاهدين

من السماء الثانية ليس بوقف لأنَّ جملة تكون لنا في محل نصب صفة لمائدة والصفة والموصوف كالشيء الواحد فلا يفصل بينهما بالوقف

وآية منك (حسن) وعند بعضهم وارزقنا

الرازقين (كاف)

عليكم (حسن) للابتداء بالشرط مع الفاء

العالمين (تام) إن علق إذ بإذكر مقدرًا مفعولًا به

من دون الله (حسن) ومثله بحق ووقف بعضهم على ما ليس لي ثم يقول بحق وهذا خطأ من وجهين أحدهما أن حرف الجر لا يعمل فيما قبله الثاني أنه ليس موضع قسم وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت