المجرمون (تام)
في زينته (حسن) لعدم العاطف 0
مثل ما أوتي قارون ليس بوقف لأنَّ ما بعده من قول الذين يريدون الحياة الدنيا ولو ابتدأنا به لحكمنا بأنَّه ذو حظ عظيم قاله السجاوندي
عظيم (كاف) ومثله وعمل صالحًا إن كان ما بعده من قول الذين أوتوا العلم فإن كان من قول الله تعالى كان تامًا 0
الصابرون (تام)
الأرض (حسن)
من دون الله (جائز)
من المنتصرين (كاف) وقد اختلف في ويكأنَّ فقيل هما كلمتان وي كلمة وكأنَّ كلمة وقيل ويك حرف وأنَّه حرف وقيل وي اسم فعل مضارع وكأنَّه حرف فالأول قول الخليل وسيبويه إنَّهما كلمتان ومعناهما ألم تر أن وقيل وي مختصرة من ويلك فالكاف ضمير المضاف إليه ومعناه أعجب لم فعلت كذا وكان الكسائي يقف على وي ويبتدئ كأنه وهذا هو المشهور وهو كالأول ويشهد له قول الفراء حدثني شيخ من أهل البصرة قال سمعت أعرابية تقول لزوجها أين ابنك ويلك فقال لها ويك إنَّه وراء البيت معناه أما ترينه وراء البيت ومعناهما هنا أعجب لعدم فلاح الكافرين وما وقع لقارون وقيل الكاف في ويك حرف خطاب خطاب وأنَّه حرف وأصلها ويلك أنَّه فحذفت اللام واتصلت الكاف بأن ورد بأنَّه خطاب للجماعة الذين تعجبوا من زيّ قارون وأصحابه وليس هو خطابًا بالشخص يستحق الويل لأنَّ المتعجبين لم يكونوا يستحقون الويل لأنَّهم كانوا مؤمنين وهم أصحاب موسى عليه الصلاة والسلام ومنه قول عنترة العبسي
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنترة أقدم وقيل وي حرف وكأنَّه حرف وكتبت وي متصلة بكاف التشبيه لكثرة الاستعمال فيكون معنى وي التعجب فإن قيل لم وصلوا الياء بالكاف وجعلا حرفًا واحدًا وهما حرفان قيل لمَّا كثر بهما الكلام جعلا حرفًا واحدًا كما جعلوا يا ابن أم حرفًا واحدًا في المصحف وهما حرفان وهما في المصحف وي كأنَّه حرف واحد ومعنى وي التنبيه وكأنَّه كلمة زجر وحينئذ يسوغ الوقف على وي والمعنى تنبه وانزجر وارجع عما أنت فيه 0
ويقدر (كاف) للابتداء بلولا 0
لخسف بنا (حسن)
لا يفلح الكافرون (تام)
ولا فسادًا (حسن)
للمتقين (تام)
خير منها (جائز) وقال يحيى بن نصير النحوي لا يوقف على أحد المزدوجين والمعادلين حتى يؤتى بالثاني والأولى الفصل بينهما ولا يخلطهما
يعملون (تام)
إلى معاد (كاف) قال ابن عباس أي إلى مكة ظاهرًا من غير خوف وقيل إلى الجنة وقيل إلى الموت 0
مبين (تام)
من ربك (كاف)
للكافرين (حسن) على استئناف ما بعده وليس النهي موجبًا شيئأً ومثله فلن أكون ظهيرًا للمجرمين 0
ولا تكونن من المشركين وكذا ولا تدع مع الله إلهًا آخر لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الشرك قبل النبوة وبعدها إجماعًا 0
بعد إذ أنزلت إليك (حسن)