يستهزؤن (تام)
إلى الأرض ليس بوقف
كريم (كاف)
لآية (حسن) وكذا مثله فيما يأتي
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام) لأنَّ إذ نادى معه فعل مضمر كأنَّه قال واذكر إذ نادى ربك موسى فهو من عطف الجمل مقطوع مما قبله
موسى ليس بوقف لأنَّ الذي وقع به النداء لم يأت بعد ومثله الوقف على الظالمين لأنَّ قوم فرعون بدل من القوم الظالمين وبيان لهم ولما كان القوم الظالمين يوهم الاشتراك أزاله بعطف البيان لأنَّه يوهم في المعنى ولذلك عبر عن الظالمين بقوم فرعون ووسموا بالظلم لأنَّهم ظلموا أنفسهم بالكفر وقرئ ألا يتقون بكسر النون أي يتقوني فحذفت النون لاجتماع النونين وحذفت الياء للاكتفاء عنها بالكسرة
قوم فرعون (حسن) للعدول عن الأمر إلى الاستفهام وذلك موجب للوقف ومن قرأ يتقون بالتحتية كان زيادة في الحسن ومن قرأه بالتاء الفوقية كان كلامًا واحدًا
يكذبون (حسن) لمن قرأ ويضيق وينطلق بالرفع فيهما على الاستئناف أو عطفًا على أخاف كأنَّه قال إنَّي أخاف تكذيبهم إياي ويضيق منه صدري ولا ينطلق لساني فالرفع يفيد ثلاث علل خوف التكذيب وضيق الصدر وامتناع انطلاق اللسان وليس بوقف لمن قرأ بنصب القافين عطفًا على يكذبون
لساني (حسن) على القراءتين واستئناف ما بعده
إلى هرون (جائز)
أن يقتلون (حسن) قال نافع وأبو حاتم كلا ردَّ لقوله إنَّي أخاف أي لا تخف فإنَّهم لا يقدرون على ذلك ولا يصلون إليه ثم يبتدئ فاذهبا بآياتنا 0
بآياتنا (حسن)
مستمعون (كاف)
رسول رب العالمين ليس بوقف لأنَّ ما بعده منصوب بما قبله أي أرسلنا بأن أرسل بني إسرائيل لتزول عنهم العبودية لأنَّ فرعون استعبد بني إسرائيل
بني إسرائيل (كاف)
سنين (جائز)
الكافرين (كاف) ومثله الضالين
لما خفتكم (جائز)
المرسلين (كاف) للاستفهام بمحذوف تقديره أو تلك قاله الأخفش وقيل الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده أم وليس في الآية ذكر أم كما ترى
أن عبَّدت بني إسرائيل (كاف) ومثله وما رب العالمين وكذا موقنين وتستمعون والأوَّلين ولمجنون وتعقلون ومن المسجونين وبشيء مبين والصادقين كلها وقوف كافية
فألقى عصاه ليس بوقف لأنَّ ما بعده يفسر ما قبله
ثعبان مبين (جائز) فصلًا بين المعجزتين والوصل أولى لتكون الشهادتان مقرونتين
للناظرين (كاف)
لساحر عليم (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله
بسحره (حسن) بجعل فماذا تأمرون من قول الملأ لفرعون خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك والأولى وصله بقول فرعون أي فماذا تشيرون ودليل هذا جوابهم قالوا أرجه وأخاه وقال الفراء قوله يريد أن يخرجكم من أرضكم هو من كلام الملأ وقوله فماذا تأمرون من كلام فرعون والتقدير عنده يريد أن يخرجكم من أرضكم فقال فرعون فماذا تأمرون وأجاز قلت لجاريتي قومي فإنَّي قائمة أي قالت فإنَّي قائمة اهـ نكزاوي