مسمى (حسن) ومثله أشدكم وكذا من يتوفى
إلى أرذل العمر ليس بوقف لأنَّ لام التعليل متصلة بما قبلها
شيأً (تام)
هامدة (حسن) للابتداء بالشرط
وربت (جائز)
بهيج (كاف) ولا وقف من قوله ذلك بأنَّ الله هو الحق إلى من في القبور فلا يوقف على الحق لأنَّ أنَّ الثانية معطوفة على أنَّ الأولى ولا على الموتى ولا على قدير ولا على ريب فيها للعطف لأنَّه صيرها كالشيء الواحد ومن حيث أنَّ قديرًا رأس آية يجوز
من في القبور (تام)
منير ليس بوقف لأنَّ قوله ثاني عطفه حال من الضمير المستكن في يجادل أي معرضًا وقيل لاويًا عنقه
عن سبيل الله (حسن)
له في الدنيا خزي (كاف) ومثله عذاب الحريق على استئناف ما بعده
ذلك بما قدمت يداك ليس بوقف لأنَّ قوله وأنَّ الله ليس بظلام موضع أن جر عطفًا على ما في قوله بما قدمت يداك المعنى وبأنَّ الله ليس بظلام وإن جعلت أن في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي والأمر أن الخ حسن الوقف على يداك ومثله على قراءة من قرأ في الشاذ وإن الله بكسر الهمزة على الابتداء
للعبيد (تام)
على حرف (جائز) وفيه الفصل بين المفسر والمفسر لأنَّ قوله فإن أصابه الخ تفسير للحرف
اطمأنَّ به (تام) عند نافع
على وجهه (حسن)
والآخرة (كاف) ومثله المبين على استئناف ما بعده واختلف في إعراب يدعو الثانية وحاصله أنَّ فيه وجوهًا عشرة ذكرها أبو حيان والذي يخصنا منها ثلاثة وذلك أنَّ يدعوا إما أن تجعل مسلطة على الجملة من قوله لمن ضره أقرب من نفعه أولا فإن جعلت مسلطة عليها وأنَّ يدعو بمعنى يقول واللام للابتداء ومن اسم موصول مبتدأ وضره مبتدأ وأقرب خبر الثاني وخبر من محذوف تقديره يقول للذي ضره أقرب من نفعه إلهي كما قال الشاعر:
يدعو عنيتر والرماح كأنَّها ... أشطان بين في لبان الأدهم
أراد يقول يا عنيتر فالجملة في محل نصب بيدعو لأنَّها مسلطة عليها فلا يوقف على يدعو لتعلق ما بعدها بما قبلها ولبئس المولى مستأنف ونسب هذا لأبي علي الفارسي وإن لم تجعل يدعو مسلطة على الجملة وأن يدعو الثانية توكيد ليدعو الأولى ولا معمول لها وفي تكريرها إيذان بأنَّه مقيم على الضلال فكأنَّه قيل يدعو من دون الله الذي لا يضره ولا ينفعه فتكون الجملة معترضة بين المؤكد والمؤكد فلا تقتضي مفعولًا ثانيًا وعلى هذا يحسن الوقف على يدعو وقوله لمن ضره مستأنف واللام للابتداء ومن مبتدأ وضره مبتدأ ثان وأقرب خبر الثاني والجملة خبر الأول أو الخبر محذوف دل عليه لبئس المولى والتقدير لمن ضره أقرب من نفعه إلهه والجملة صلة ويجوز أن يكون يدعو من متعلق الضلال وإن ذلك اسم موصول بمعنى الذي عند الكوفيين إذ يجيزون في أسماء الإشارة كلها أن تكون موصولة والبصريون لا يكون عندهم من أسماء الإشارة موصول إلاَّ ذا بشرط أن يتقدم عليها ما أو من الاستفهاميتان فهو مبتدأ والضلال خبره والجملة صلة والموصول وصلته في محل نصب مفعول يدعو والمعنى يدعو الذي هو الضلال البعيد وهذا تكلف إذ لو كان كذلك لانتصب الضلال وقوله هو عماد لا يمنع الإعراب كقوله تجدوه عند الله هو خيرًا فخيرًا مفعول ثان لتجدوه وعلى هذا يوقف على يدعو والكلام