فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 450

عليكم (حسن)

حكيم (تام) ومثله عظيما

عنكم (كاف) على قراءة وخلق بضم الخاء وعلى قراءته بفتحها الوصل أولى لأنهما كلام واحد 0

ضعيفا (تام) للابتداء بيا النداء 0

عن تراض منكم (حسن)

أنفسكم (كاف) للابتداء بإن

رحيما (تام)

نصليه نارا (حسن)

يسيرا (تام) للابتداء بالشرط ومثله كريما 0

على بعض (حسن)

مما اكتسبوا ومثله مما اكتسبن وكذا من فضله 0

عليما (تام) ووقف بعضهم على ما ترك إن رفع الوالدان بخبر مبتدأ محذوف جوابًا لسؤال مقدر كأنه قيل ومن الوارث فقيل هم الوالدان والأقربون أي لكل إنسان موروث جعلنا موالي أي وراثًا مما ترك ففي ترك ضمير يعود على كل وهنا تم الكلام ويتعلق مما ترك بموالي لما فيه من معنى الوراثة وموالي مفعول أول لجعل ولكل جار ومجرور وهو الثاني قدم على عامله ويرتفع الوالدان على أنه خبر مبتدأ محذوف إلى آخر ما تقدم وعلى هذا فالكلام جملتان ولا ضمير محذوفًا في جعلنا وإن قدرنا ولكل إنسان وارث مما تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي أي مورثين فيراد بالمولى الموروث ويرتفع الوالدان بترك وتكون ما بمعنى من والجار والمجرور صفة للمضاف إليه كل والكلام على هذا جملة واحدة وفي هذا بعد وهذا غاية في بيان هذا الوقف ولو أراد الإنسان استقصاء الكلام لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره 0

والأقربون (كاف) لأنَّ والذين بعده مبتدأ والفاء في خبره لاحتمال عمومه معنى الشرط 0

نصيبهم (كاف) للابتداء بعده بإن 0

شهيدا (تام)

من أموالهم (حسن) وقيل تام لأنَّ فالصالحات مبتدأ وما بعده خبر إن له وللغيب متعلق بحافظات 0

بما حفظ الله (كاف) ومثله واضربوهن للابتداء بالشرط مع اتحاد الكلام ومثله سبيلا 0

كبيرا (تام)

بينهما الأول ليس بوقف لمكان الفاء 0

بينهما الثاني (كاف)

خبيرا (تام)

به شيأ (كاف) على استئناف ما بعده على معنى وأحسنوا بالوالدين إحسانًا وقال الأخفش لا وقف من قوله واعبدوا الله إلى أيمانكم لأنَّ الله أمركم بهذه فلا يوقف على شيأً ولا على إحسانًا ولا على وابن السبيل لاتساق ما بعده على ما قبله 0

وما ملكت أيمانكم (كاف) للابتداء بإن 0

فخورا (تام) إن رفع الذين مبتدأ والخبر محذوف تقديره أولئك قرناء السوء وكذا إن جعل مبتدأ خبره إنَّ الله لا يظلم مثقال ذرة وكذا إن جعل في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين وإن جعل في موضع نصب بتقدير أعني كان الوقف على فخورًا كافيًا وليس بوقف إن جعل الذين منصوبًا بدلًا من الضمير المستكن في فخورًا أو من من أو نعتًا لمن لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه ولا بين النعت والمنعوت 0

من فضله (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت