من يشاء (حسن)
من ينيب (تام)
بغيا بينهم (كاف) ومثله لقضى بينهم
منه مريب (تام)
فادع (جائز)
كما أمرت (حسن) مثله أهواءهم وكذا من كتاب
بينكم (تام)
الله ربنا وربكم (حسن) ومثله ولكم أعمالكم وكذا وبينكم
يجمع بيننا (جائز) المصير (تام)
من بعد ما استجيب له ليس بوقف لان قوله والذين يحاجون مبتدأ وحجتهم مبتدأ ثان وداحضة خبر الثاني والثاني وخبره خبر علن الأول وأعرب مكى حجتهم بدلا عن الموصول بدل اشتمال وعلى كل فالوقف على عند ربهم 0
وعند ربهم (حسن) ومثله وعليهم غضب
شديد (تام)
والميزان (حسن)
قريب (كاف) على استئناف ما بعده
لا يؤمنون بها (حسن)
مشفقون منها ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله 0
أنها الحق (حسن)
بعيد (تام)
يرزق من يشاء (حسن) سواء جعل قوله يرزق صفة لقوله الله لطيف أو جعل خبرا بعد خبر فان جعلته صفة كانتا جملتين متفقتين وان جعلت يرزق خبرا بعد بعد خبر كانتا مختلفتين 0
وهو القوى العزيز (تام) للابتداء بالشرط
نزد له في حرثه (حسن) وقال ابن نصير النحوى لا يوقف عليه حتى يؤتى بمعادله والأصح التفرقة بينهما بالوقف
نؤته منها (جائز) وقيل لا يجوز لان الذي بعده قد دخل في الجواب
من أصيب (كاف) وقيل تام
ما لم يأذن به الله (كاف) ومثله لقضى بينهم وقال أبو حاتم تام لمن قرأ وأن الظالمين بفتح الهمزة وهو عبد الرحمن بن هرمز الاعرج بتقدير واعلموا أن الظالمين
أليم (كاف)
واقع بهم (تام) وهو أي الاشفاق أو العذاب وهو تام ان جعل ما بعده مبتدأ وليس بوقف ان جعل ما بعده منصوبا يعطف على ما قبله
الجنات (كاف) ومثله عند ربهم وكذا الكبير
الصالحات (تام) عند نافع
في القربى (كاف) وتام عند أبى حاتم
فيها حسنا (كاف)
شكور (تام)
كذبا (حسن) للابتداء بالشرط
على قلبك (تام) لان قوله ويمح الله الباطل مرفوع مستأنف غير داخل في جزاء الشرط لانه تعالى يمحو الباطل مطلقا وسقطت الواو من يمح لفظا لالتقاء الساكنين في الدرج وخطأ جلا للخط على اللفظ كما كتبوا سندع الزبانية ولا ينبغي الوقف على يمح لاننا ان وقفنا عليه بالاصل وهو الواوخالفنا خط المصحف الامام وان وقفنا عليه بغيرها موافقة