ولقد فتنا سليمان (جائز)
ثم أناب (كاف) ومثله من بعدي للابتداء بإن وكذا الوهاب
حيث أصاب ليس بوقف لأن والشياطين معطوف على الريح ومثله في عدم الوقف غواص لأن وآخرين منصوب بالعطف على كل بناء
في الأصفاد (كاف)
عطاؤنا (جائز)
بغير حساب (حسن)
مآب (تام)
عبدنا أيوب (جائز) إن نصب إذ بمقدر وليس بوقف إن جعل بدل اشتمال
وعذاب (كاف) ومثله برجلك لأن هذا مبتدأ
وشراب (حسن)
لأولي الألباب (كاف)
ولا تحنث (تام)
صابرًا (حسن) ومثله نعم العبد
إنه أواب (تام) ومثله والأبصار
ذكر الدار (كاف)
الأخيار (تام)
وذا الكفل (كاف) وتام عند أبي حاتم والتنوين في كل عوض من محذوف تقديره وكلهم 0
الأخيار (كاف) ومثله هذا ذكر لما فرغ من ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ذكر نوعًا آخر وهو ذكر الجنة وأهلها فقال هذا ذكر وفصل به بين ما قبله وما بعده إيذانًا بأن القصة قد تمت وأخذ في أخرى وهذا عند علماء البديع يسمى تخلصًا وهو الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأول ويقرب منه الاقتضاب وهو الخروج من غرض إلى آخر لا يناسب الأول نحو هذا وإن للطاغين فهذا مبتدأ والخبر محذوف والواو بعده للاستئناف ثم يبتدئ وإن للطاغين ويجوز أن يكون هذا مفعولًا بفعل مقدر والواو بعده للعطف
لحسن مآب رأس آية ولا يوقف عليه لأن ما بعده بدل منه أي من حسن مآب كأنه قال وإن للمتقين جنات عدن ومثله في عدم الوقف الأبواب لأن متكئين حال مما قبله وإن نصب متكئين بعامل مقدر أي يتنعمون متكئين فهو حسن لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب 0
متكئين فيها (كاف) على استئناف ما بعده 0
وشراب (حسن) ومثله أتراب وكذا الحساب 0
ماله من نفاد (تام) وقيل الوقف على هذا بإضمار شيء أي هذا الذي وصفنا لمن آمن وأتقى وهكذا الحكم في قوله فبئس المهاد هذا أي الذي ذكرنا لمن كفر وطغى ثم يبتدئ فليذوقوه وإن جعل فليذوقوه خبرًا لهذا أو نصب بفعل يفسره فليذوقوه أي فليذوقوا هذا فليذوقوه حسن الوقف على فليذوقوه ويكون قوله حميم وغساق ومن رفع هذا بالابتداء وجعل حميم وغساق خبرًا له لم يقف على فليذوقوه بل على غساق 0
أزواج (حسن) ومثله معكم
لا مرحبًا بهم (جائز)
صالوا النار (كاف)
لا مرحبًا بكم (جائز)
قدمتموه لنا (حسن)
القرار (كاف) من قدم لنا هذا ليس بوقف لأن قوله فزده جواب الشرط
في النار (كاف) ومثله الأشرار لمن قرأ اتخذناهم بقطع همزة الاستفهام وبها قرأ نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر وأم مردودة على الاستفهام وليس بوقف لمن وصل وحذف