الاستفهام لأن اتخذناهم حينئذ صفة لرجالًا وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي لأنه كله كلام واحد متصل بعضه ببعض وقوله أم زاغت مردود على ما لنا لا نرى رجالًا اتخذناهم سخريًا أزاغت عنهم أبصارنا وهم فيها فنفوا أوّلًا ما يدل على كونهم ليسوا معهم ثم جوزوا أن يكونوا معهم ولكن أبصارهم لم ترهم فأم منقطعة في الأول متصلة في الثاني
الأبصار (تام) على الوجهين
إن ذلك لحق ليس بوقف لأن قوله تخاصم بدل من الضمير في لحق وكذا إن جعل خبرًا ثانيًا وإن جعل تخاصم خبر مبتدأ محذوف كان الوقف عليه تامًا
أهل النار (تام)
منذر (جائز)
وما من إله إلا الله ليس بوقف لأن قوله الواحد القهار نعتان لله فلا يفصل بين النعت والمنعوت وإن جعل الواحد مبتدأ والقهار نعتًا له ورب السموات خبرًا له حسن الوقف على إلا الله
وما بينهما (حسن) إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف أي هو العزيز وليس بوقف إن جعلا نعتين لما قبلهما لما قبلهما
الغفار (تام)
نبأ عظيم (جائز)
معرضون (جائز)
بالملأ الأعلى ليس بوقف لأن ما بعده ظرف لما قبله
يختصمون (كاف) لأن أن بمعنى ما فكأنه قال ما يوحى إليّ إلا أنما أنا نذير مبين
و مبين (حسن) أن نصب إذ بمقدر وليس بوقف إن جعلت إذ بدلًا من إذ يختصمون وحينئذ لا يوقف على شيء من قوله إذ يختصمون إلى هذا الموضع
من طين (جائز) ومثله ساجدين
أجمعون ليس بوقف للاستثناء
إلا إبليس (جائز) لأن المعرف لا يوصف بالجملة
الكافرين (كاف) ومثله بيديّ للابتداء بالاستفهام فالهمزة في استكبرت للتوبيخ دخلت على همزة الوصل فحذفتها فلذلك يبتدأ بها مفتوحة
العالين (كاف)
منه (جائز) علل للخيرية بقوله لأنك خلقتني من نار وخلقته من طين
ومن طين (كاف)
رجيم (جائز)
يوم الدين (كاف) ومثله يبعثون وكذا الوقت المعلوم و المخلصين
فالحق والحق قرئ بنصبهما ورفعهما ورفع الأول ونصب الثاني فأما من نصبهما فنصب الأول بأقول والثاني بالعطف عليه والوقف على هذا على أقول وبذلك قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابن عامر وأما من رقعهما فرفع الأول خبر مبتدأ محذوف أي فأنا الحق ورفع الثاني بالعطف عليه وأقول صفة وحذفت الهاء من الصفة كما قال جرير
أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح
أراد حميته وقرأ ابن عباس ومجاهد والأعمش برفعهما وقرأ الحسن بجرهما فجر الأول بواو القسم المقدرة أي فوالحق والحق عطف عليه وأقول معترض بين القسم وجوابه وأجمعين توكيدًا للضمير في منك وعليها لا يوقف على الحق لأن لأملأن جواب القسم وأما رفع الأول ونصب الثاني فرفع الأول أما خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره محذوف أي من الحق أو فالحق أنا أو مبتدأ خبره لأملأن قاله ابن عطية قال أبو حيان وهذا ليس بشيء لأن لأملأن جواب القسم وهي قراءة عاصم وحمزة وعليها يوقف على الحق الأول ونصب الثاني بأقول وليس الحق الأول بوقف لمن نصبه بأقول