فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 450

ففزع منهم (حسن)

ولا تخف (أحسن منه) ولا يجمع بينهما

على بعض (حسن) ومثله ولا تشطط

الصراط (كاف)

إن هذا أخي (جائز) عند بعضهم فاسم الإشارة اسم ان وأخي خبرها ثم تبتدئ له تسع وتسعون نعجة وليس بوقف إن جعل هذا اسم إن وأخي بدلًا منه والخبر قوله تسع وتسعون نعجة مجموع الجملة والوقف على نعجة وهذا أولى وأحسن منهما نعجة واحدة ونعجة كناية عن المرأة وهي أم سليمان عليه السلام إمرأة أوريا قبل أن ينكحها داود عليه السلام

أكفلنيها (كاف)

في الخطاب (أكفى) لأنه آخر قول الملك

إلى نعاجه (حسن)

على بعض ليس بوقف للاستثناء

الصالحات (كاف)

وقليل ما هم (تام) فقليل خبر مقدم وما زائدة وهم مبتدأ مؤخر أي وهم قليل ويجوز أن تكون ما مبتدأ وما بعدها خبرًا والجملة خبر قليل قرأ العامة فتناه بالتشديد وقرأ قتادة بتخفيف النون أي حملاه على الفتنة وهي تروى عن أبي عمر وجعل الفعل للملكين وقراءة العامة الفعل لله

وأناب (كاف) ومثله فغفرنا له ذلك أي ذلك الذنب فيجوز في ذلك الرفع والنصب فالرفع على الابتداء والخبر محذوف أي ذلك أمره أنشد سيبويه

وذاك إني على ضيفي لذو حدب ... أحنو عليه كما يحنى على الجار

بكسر إن بعد ذاك كما في قوله وإن له عندنا ولذلك ابتدأت بذلك ووصلته بما بعده وهذا أي جعل ذلك منقطعًا مما قبله وجعله مبتدأ يحوج إلى أن يضمر لذلك مرجع وما لا يحوج أولى وجعله في محل نصب من الكلام الأول أولى لأن فاء السببية ما بعدها مسبب عما قبلها وقد يكون سابقًا عليها نحو أهلكناها فجاءها بأسنا ويكون المعنى غفرنا له ذلك الذنب

وحسن مآب (تام) على الوجهين

في الأرض ليس بوقف لمكان الفاء

بالحق (جائز)

الهوى ليس بوقف لأن قوله فيضلك منصوب لأنه جواب النهي

عن سبيل الله الأول (تام) عند نافع للابتداء بأن والثاني ليس بوقف لأن مابعده خبر إن

الحساب (تام)

باطلًا (حسن) ومثله الذين كفروا للابتداء بالتهديد وكذا من النار لأن أم بمعنى ألف الاستفهام والوقف على الفجار وأولو الألباب ولداود سليمان 0 ونعم العبد إنه أواب إن نصب إذ بمضمر محذوف يعمل فيها غير أواب وتقديره اذكر إذ عرض عليه بالعشي كلها حسان 0

وليس أواب بوقف إن علق إذ بما قبله 0

ومثله في عدم الوقف الجياد للعطف وكذا عن ذكر ربي لأن حتى متصلة بما قبلها فهي غاية لقوله أحببت أي آثرت حب الخيل على الصلاة إلى أن توارت الشمس بالحجاب ويجوز أن تكون للابتداء أي حتى إذا توارت بالحجاب قال ردوها عليّ

بالحجاب (كاف)

عليّ (جائز) لأن جواب فطفق محذوف كأنه قال فردوها فطفق يمسح مسحًا لأن خبر هذه الأفعال لا يكون إلا مضارعًا في الأمر العام

والأعناق (كاف) قال ابن عباس مسحه بالسوق والأعناق لم يكن بالسيف بل بيديه تكريمًا لها قاله أبو حيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت