الباطل (كاف)
زهوقًا (تام)
المؤمنين (حسن)
خسارًا (تام)
ونأى بجانبه (جائز) عند بعضهم والأولى وصله لعطف جملة الظرف على الجملة قبلها
يؤسًا (كاف)
على شاكلته (حسن) أي على نيته وقيل على دينه وقيل على طريقته
سبيلًا (تام)
على الروح (جائز) للفصل بين السؤال والجواب وكذا يقال في نظير ذلك 0
من أمر ربي (حسن) قيل لم يبين الله تعالى عن أي شيء سألوه من أمر الروح فلم يجبهم إذ كان في كتبهم إن أجابكم عن الروح فليس بنبي والروح بعض الإنسان ومنزلتها فيه الأعضاء التي لا يعيش إلاَّ بها فلم يعرف النَّبي صلّى الله عليه وسلّم عماذا سألوه من أمر الروح عن قدمها أو حدوثها أو جوهر أو عرض أو هي الإنسان الحي أو غيره أو بعضه وقيل أراد بالروح القرآن فنزلت الآية قال ابن عباس أرسلت قريش إلى اليهود يسألونهم في شأن محمَّد هل هو نبي أم لا فقالوا نجده في التوراة كما وصفتموه وهذا زمانه ولكن اسألوه عن ثلاث فإن أخبركم بخصلتين ولم يخبركم بالثالثة فاعلموا أنَّه نبي فاتبعوه وسلوه عن أصحاب الكهف وذكروا لهم قصتهم واسألوه عن ذي القرنين فإنَّه كان ملكًا وكان من أمره كذا وكذا واسألوه عن الروح فإن أخبركم عن الثلاث فلا ندري ما هو فسألته قريش عنها فقال ارجعوا غدًا أخبركم ولم يقل إن شاء الله تعالى ففتر عنه الوحي ثلاثة أيام وقيل خمسة عشر يومًا ففرحت قريش ووجد النَّبي صلّى الله عليه وسلّم في نفسه فنزل عليه ولا تقولنَّ لشيء إنِّي فاعل الآية وهذا تأديب من الله تعالى لنبيه حين سئل ووعدهم أن يجيبهم غدًا ولم يستثن
إلاَّ قليلًا (تام)
أوحينا إليك (جائز)
وكيلًا (جائز) لكونه رأس آية ولجواز الوقف مدخل لقوم أي ولكن رحمة من ربك غير مذهوب بالقرآن امتنانًا من الله ببقائه محفوظًا
من ربك (كاف)
كبيرًا (تام) 0
لا يأتون بمثله ليس بوقف لأنَّ ما قبله قد قام مقام جواب لو فكأنه قال لو كان بعضهم لبعض ظهيرًا لا يأتون بمثله ولا يأتون جواب القسم المحذوف وقيل جواب الشرط واعتذروا عن رفعه بإن الشرط ماض فهو كقوله
وإن أتاه خليل يوم مسغبة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم
فأجاب الشرط مع تقدم اللام الموطئة في لئن الداخلة على الشرط وهو دليل للفراء ومن تبعه وعلى كلا التقديرين ليس بوقف لفصله بين الشرط وجوابه
ظهيرًا (تام)
من كل مثل (جائز)
كفورًا (كاف)
ينبوعًا (جائز) ومثله تفجيرًا و قبيلًا لأنَّ كلًا منهما رأس آية وجميع الأفعال معطوفة على ما عملت فيه حتى فكأنه قال حتى تفجر لنا أو تكون لك أو ترقى في السماء
وفي السماء (جائز) للابتداء بالنفي بعد طول القصة
نقرؤه (تام) لتناهي المعطوفات ولمن قرأ قل سبحان ربي بالأمر وكاف لمن قرأ قال سبحان ربي لأنَّ ما بعده خبر عن الرَّسول فهو متصل بذلك
بشرًا رسولًا (تام) في الموضعين