فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 450

موفورًا (جائز) أكد الفعل بمصدره لرفع توهم المجاز فيه ومثله بصوتك

وعدهم (حسن) لتناهي المعطوفات وللعدول من الخطاب إلى الغيبة إذ لو جرى على سنن الكلام الأول لقال وما تعدهم بالتاء الفوقية

إلاَّ غرورًا (تام)

سلطان (كاف)

وكيلًا (تام)

من فضله (كاف)

رحيمًا (تام)

إلاَّ إياه (حسن) ومثله أعرضتم

كفورًا (كاف) وكذا وكيلًا على استئناف ما بعده وجائز إن عطف على حرف الاستفهام وجاز لكونه رأس آية

بما كفرتم (جائز)

تبيعًا (تام)

في البر والبحر (جائز)

تفضيلًا (تام) قال ابن عباس كل شيء يأكل بفيه إلاَّ ابن آدم فإنه يأكل بيديه وقال الضحاك كرمه بالنطق والتمييز وفضلناهم على كثير المراد جميع من خلقنا غير طائفة من الملائكة والعرب قد تضع الأكثر والكثير في موضع الجميع والكل كما قال يلقون السمع وأكثرهم كاذبون والمراد به جميع الشياطين وقال زيد بن أسلم في قوله ولقد كرمنا بني آدم قالت الملائكة ربنا إنَّك أعطيت بني آدم ما يأكلون فيها ويتمتعون ولم تعطنا ذلك فأعطنا في الآخرة فقال وعزتي و جلالي لا أجعل ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان

بإمامهم (كاف) أي بنبيهم وقيل بكتابهم الذي أنزل عليهم وقيل كل يدعي بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم وقيل بأعمالهم قال السمين قال الزمخشري ومن بدع التفاسير أنَّ الإمام جمع أم وأنَّ الناس يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم وأن الحكمة فيه رعاية حق عيسى ابن مريم وإظهار شرف الحسن والحسين ولئلاَّ تفتضح أولاد الزنا اهـ

فتيلًا (كاف) ومثله سبيلًا وكذا علينا غيره وخليلًا وقليلًا كلها وقوف كافية

نصيرًا (تام) لأنَّ إن بمعنى ما أي ما كادوا يستفزونك إلاَّ ليخرجوك منها

و منها (كاف)

إلاَّ قليلًا (كاف) إن نصبت سنة بفعل مقدر أي سن الله ذلك سنة من قد أرسلنا قبلك أو يعذبون كسنة من قد أرسلنا قبلك فلما أسقطت الكاف عمل الفعل وجائز إن نصبتها بما قبلها لكونها رأس آية

من رسلنا (حسن)

تحويلًا (تام)

إلى غسق الليل (حسن) إن نصب ما بعده على الإغراء أي إلزموا قرآن الفجر أو وعليك قرآن الفجر كذا قدره الأخفش وتبعه أبو البقاء والأصول تأبى هذا لأنَّ أسماء الأفعال لا تعمل مضمرة و الأجود الوقف على وقرآن الفجر لأنَّه معطوف على الصلاة أي أقم الصلاة وقرآن الفجر أي صلاة الفجر

مشهودًا (كاف) على استئناف ما بعده وقطعه عما قبله

نافلة لك (حسن) كذا قيل والأولى وصله لأنَّ قوله عسى وعد واجب على قوله فتهجد وعسى كلمة ترج للإجابة فتوصل بالدعاء

محمودًا (كاف)

مخرج صدق (حسن) مدخل ومخرج بضم الميم فيهما هنا باتفاق القراء لكن إن أردت المصدر فتحت ميم مخرج ومدخل وإن أردت المكان ضممتهما

نصيرًا (تام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت