فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 450

إلاَّ يسبح بحمده ليس بوقف لتعلق ما بعده به استدراكًا

تسبيحهم (كاف)

غفورًا (تام)

مستورًا (كاف)

وفي آذانهم وقرًا (حسن) وقيل كاف للابتداء بالشرط

نفورًا (تام) ومثله مسحورًا

فضلوا (جائز)

سبيلًا (كاف) ومثله جديدًا على استئناف ما بعده وجائز إن علق ما بعده بما قبله

أو حديدًا ليس بوقف لأنَّ أو خلقا منصوب بالعطف على ما قبله

في صدوركم (جائز) قال عبد الله بن عمر الموت وقيل الجبال

من يعيدنا (حسن) ومثله أول مرة وقيل كاف لاختلاف الجملتين لأنَّ السين للاستئناف وقد دخلته الفاء

متى هو (كاف) ومثله قريبًا إن نصب يوم بمقدر أي يعيدكم يوم يدعوكم وجائز إن جعل ظرفًا لقريبًا

بحمده (حسن)

إلاَّ قليلًا (تام)

هي أحسن (حسن) ومثله ينزغ بينهم

مبينًا (تام)

ربكم أعلم بكم (كاف) ومثله يعذبكم

وكيلًا (تام)

والأرض (حسن) ومثله على بعض

زبورًا (تام)

ولا تحويلًا (كاف) ومثله عذابًا

محذورًا (تام) للابتداء بالشرط

شديدًا (كاف)

مسطورًا (تام) قال مقاتل أما الصالحة فتهلك بالموت وأما الطالحة فبالعذاب وقال ابن مسعود إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله في هلاكها كان ذلك في اللوح المحفوظ مكتوبًا أي لأن المعصية إذا أخفيت لا تتعدى فاعلها فإذا ظهرت للعامة والخاصة كانت سببًا للهلاك بالفقر والوباء والطاعون

الأولون (حسن) وقيل كاف لأنَّ الواو للاستئناف

فظلموا بها (جائز)

تخويفًا (تام)

أحاط بالناس (حسن) ومثله للناس وكذا في القرآن وهي شجرة الزقوم التي قال الله فيها إنَّها شجرة تخرج في أصل الجحيم أي خلقت من النار وقيل هي أبو جهل وقيل هي التي تفرع منها ناس في الإسلام وهم ظالمون قد أحدثوا فيه ما لا يجوز فيه وسئل الإمام أحمد عن شخص منهم هل تلعنه فقال هل رأيتني ألعن أحدًا

ونخوفهم (جائز) أي ونخوفهم بشجرة الزقوم فما يزيدهم التخويف إلاَّ طغيانًا كبيرًا

وكبيرًا (تام)

لآدم (جائز) ومثله إلاَّ إبليس

طينًا (كاف) لاتحاد فاعل فعل قبله وفعل بعده بلا حرف عطف قاله السجاوندي

كرمت عليّ (جائز) للابتداء بلام القسم

القيامة ليس بوقف لأنَّ ما بعده قد قام مقام جواب القسم والجزاء

إلاَّ قليلًا (كاف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت