و قريء لوليه ويروى لوليها أي ولي النفس قال أبو جعفر وهذه قراءة على التفسير فلا يجوز أن يقرأ بها لمخالفتها المصحف الإمام
في القتل (كاف) ومثله منصورًا
أشده (حسن) ومثله بالعهد على تقدير مضاف أي فإنَّ ذا العهد كان مسؤولًا إن لم يف للمعاهد وظاهر الآية إنَّ العهد هو المسؤول من المعاهد أن يفي به ولا يضيعه
مسؤولًا (كاف) ومثله المستقيم
تأويلًا (تام)
به علم (كاف)
مسؤولًا (تام)
مرحًا (حسن)
طولًا (كاف)
سيئه عند ربك (حسن) على قراءة من قرأ سيئة بالتأنيث والنصب وجعله خبر كان وينصب مكروها بفعل مقدر تقديره وكان مكرهًا ففصل بينهما لئلا يتوهم أنَّه نعت لما قبله وليس بوقف إن جعل مكروها خبرا ثانيا وأما من قرأ سيئه بالرفع والتذكير على أنَّه اسم كان ومكروها الخبر فالوقف عليه كاف وبها قرأ ابن عامر وعليها فلا يوقف على سيئه لئلاَّ يبتدأ بمنصوب لا دليل في الكلام على إعرابه ولا على معناه فلا فائدة فيه وأضاف السيء إلى هاء المذكور إشارة إلى جميع ما تقدم وفيه السيء والحسن ولم يقل مكروهة لأنَّ السيئة تؤوّل بتأويل السيء ويؤيد هذه القراءة قراءة عبد الله كل ذلك كان سيآته مكروها بالجمع مضافًا للضمير راجع السمين
من الحكمة (حسن)
إلهًا آخر ليس بوقف لأنَّ جواب النهي لم يأت
مدحورًا (تام)
إناثًا (جائز)
عظيمًا (تام)
ليذكروا (جائز) للابتداء بالنفي
نفورًا (كاف)
كما تقولون ليس بوقف لأنَّ قوله إذًا لابتغوا جواب لو
سبيلًا (حسن) ومثله كبيرا على استئناف ما بعده
ومن فيهن (كاف) قال الحسن وإن من شيء فيه روح وقال ابن عباس وإن من شيء حيّ وروى موسى بن عبيد عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه قال يا بنيّ آمرك أن تقول سبحان الله وبحمده فإنَّها صلاة الخلق وتسبيحهم وبها يرزقون قال وإن من شيء إلاَّ يسبح بحمده وقال المقداد إنَّ التراب يسبح ما لم يبتل فإذا ابتل ترك التسبيح وإنَّ الجواهر تسبح ما لم ترفع من مواضعها فإذا رفعت تركت التسبيح وإنَّ الورق يسبح ما دام على الشجر فإذا سقط ترك التسبيح وإنَّ الماء ما دام جاريًا يسبح فإذا ركد ترك التسبيح وإنَّ الثوب يسبح ما دام نظيفًا فإذا اتسخ ترك التسبيح وإنَّ الوحوش إذا صاحت سبحت فإذا سكتت تركت التسبيح وإنَّ الطير تسبح ما دامت تصيح فإذا سكتت تركت التسبيح وأنَّ الثوب الخلق لينادي في أول النهار اللهم اغفر لمن أفناني اهـ النكزاوي والجمهور على أنَّ التسبيح بلسان المقال والعقل لا يحيله إذ لم نأخذ الحياة من تصويتها بل من إخبار الصحابة بذلك إذ خلق الصوت في محل لا يستلزم خلق الحياة والعقل وتسبيح الجمادات كالطعام والحصى معناه أنَّ الله تعالى خلق فيه اللفظ الدال على التنزيه حقيقة إذ لو كان بلسان الحال لم يقل ولكن وقيل بلسان الحال باعتبار دلالته على الصانع وأنَّه منزه عن النقائص وإضافة التسبيح إليه مجاز لأنَّ اللفظ إنَّما يضاف حقيقة لمن قام به