كلًا نمد (جائز) عند يعقوب على أن ما بعده مبتدأ ومن عطاء ربك الخبر وليس بوقف إن جعل هؤلاء وهؤلاء بدلان من كلًا بدل كل من كل على جهة التفصيل فمن عطاء ربك موصول بما قبله والمعنى يرزق المؤمن والكافر من عطاء ربك
من عطاء ربك (كاف)
محظورًا (تام)
على بعض (حسن)
تفضيلًا (تام) ومثله مخذولًا
إلاَّ إياه (كاف) لأنَّ قوله وبالوالدين إحسانًا معه إضمار فعل تقديره وأحسنوا بالوالدين إحسانًا أو أوصيكم بالوالدين إحسانًا وحذف هذا الفعل لأنَّ المصدر يدل عليه وليس بوقف إن جعل وبالوالدين إحسانًا معطوفًا على الأول وداخلًا فيما دخل فيه
إحسانًا (حسن) وقيل كاف ولا يوقف على الكبر ولا على كلاهما لأنَّ قوله فلا تقل لهما أف جواب الشرط لأنَّ أن هي الشرطية زيدت عليها ما توكيدًا لها فكأنَّه قال إن بلغ أحدهما أو كلاهما الكبر فلا تقل لهما أف وقرأ حمزة والكسائي يبلغان فالألف للتثنية والنون مشددة مكسورة بعد ألف التثنية فعلى قراءتهما يجوز الوقف على الكبر على جهة الشذوذ وذلك أن فاعل يبلغن متصل به وهي الألف وقرأ غيرهما يبلغن فأحدهما فاعل يبلغن و أوكلاهما عطف على أحدهما
أف (حسن) ومثله تنهرهما
قولًا كريمًا (كاف)
من الرحمة (جائز)
صغيرًا (تام)
نفوسكم (جائز)
صالحين ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد
غفورًا (تام)
وابن السبيل (جائز)
تبذيرًا (كاف)
الشياطين (جائز) وقيل كاف
كفورًا (تام)
ترجوها ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد وهو فقل لهم قولًا ميسورًا وهو تام ولا وقف إلى محسورًا فلا يقف على عنقك ولا على كل البسط لأنَّ جواب النهي لم يأت بعد
محسورًا (تام)
ويقدر (كاف)
بصيرًا (تام)
خشية إملاق (جائز) ومثله وإياكم
كبيرًا (كاف)
ولا تقربوا الزنا (جائز) وكذا فاحشةً
سبيلًا (كاف)
إلاَّ بالحق (كاف) عند أبي حاتم وتام عند العباس بن الفضل
سلطانًا (جائز) وقيل كاف على قراءة من قرأ فلا تسرف بالتاء الفوقية خطابًا للولي أي فلا تسرف أيها الولي فتقتل من لم يقتل أو في التمثيل بالقاتل فعلى هذا التقدير لا يوقف على سلطانًا بل على في القتل
وهو (حسن) ومن قرأ بالتحتية فالوقف عنده على منصورا وفسره ابن عباس فلا يسرف ولي المقتول فيقتص لنفسه من غير أن يذهب إلى ولي الأمر فيعمل بحمية الجاهلية ويخالف أمر الله وقال غيره فلا يسرف ولي المقتول فيقتل غير القاتل أو يقتل اثنين بواحد