فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 450

هي أقوم (كاف) لاستئناف ما بعده ولا وقف من قوله ويبشر إلى أليمًا لاتصال الكلام بعضه ببعض فلا يوقف على كبيرًا لعطف وإن على ما قبلها

أليمًا (تام)

بالخير (حسن) وحذفوا الواو من أربعة أفعال مرفوعة لغير جازم من قوله ويدع الإنسان ويمح الله الباطل ويدع الداع بسورة القمر وسندع الزبانية اكتفاء بالضمة عن الواو وقيل حذفت تنبيهًا على سرعة وقوع الفعل وسهولته على الفاعل وشدة قبول المنفعل المتأثر به في الوجود قاله في الإتقان

عجولًا (تام)

آيتين (حسن)

مبصرة ليس بوقف لأنَّ بعده لام العلة

والحساب (كاف) وانتصب كل شيء بفعل مضمر دل عليه ما بعده كأنَّه قال وفصلنا كل شيء فصلناه كقول الشاعر

أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا

والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا

كأنَّه قال وأخشى الذئب أخشاه فهو من باب اشتغال الفعل عن المفعول بضميره أو نصب على مذهب الكوفيين بالفعل الذي بعده وكذا كل شيء فصلناه تفصيلًا والوقف على تفصيلًا كالذي قبله لأنَّ كل الثانية منصوبة بفعل مقدر أيضًا

في عنقه (حسن) لمن قرأ ويخرج بالتحتية أي يخرج الطائر كتابًا وهي قراءة أبي جعفر وكذا على قراءة ونخرج بالنون مضارع أخرج وبها قرأ أبو عمرو وقرأ ابن عامر يلقاه بضم الياء التحتية وتشديد القاف مضارع لقي بالتشديد والباقون بالفتح والسكون والتخفيف مضارع لقي

منشورًا (كاف)

كتابك (جائز)

حسيبًا (تام) للابتداء بعد بالشرط

لنفسه (جائز) والأولى وصله لعطف جملتي الشرط

عليها (حسن)

وزر أخرى (كاف) للابتداء بالنفي

رسولًا (تام)

مترفيها (جائز) لمن قرأ آمرنا بالمد والتخفيف وهي قراءة الحسن وقتادة ويعقوب بمعنى كثرنا وكذا من قرأ أمرنا بالقصر والتشديد بمعنى سلطنا من الإمارة وهي قراءة أبي عثمان

النهدي وأبي العالية ومجاهد وهي شاذة وليس بوقف لمن قرأ أمرنا بالقصر والتخفيف أي أمرناهم بالطاعة فخالفوا وهي قراءة العامة قال أبو العالية وأنا أختارها لأنَّ المعاني الثلاثة الأمر والإمارة والكثرة مجتمعة فيها

تدميرًا (كاف) ومثله من بعد نوح

بصيرًا (تام)

لمن نريد (كاف) ومثله جهنم لأنَّ قوله يصلاها يصلح مستأنفًا أي هو يصلاها ويصلح حالًا من الضمير في له أي جعلنا جهنم له حال كونه صاليًا قاله السجاوندي

مدحورًا (كاف)

وهو مؤمن ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد

مشكورًا (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت