فيه شفاء للناس (كاف)
يتفكرون (تام)
يتوفاكم (حسن)
شيأً (كاف)
قدير (تام)
في الرزق (كاف) للابتداء بعد بالنفي ولاختلاف الجملتين 0
فهم فيه سواء (كاف) المالك والمملوك الكل مرزوقون قال بعضهم في الرزق:
ولا تقولن لي فضل على أحد ... الفضل لله ما للناس افضال
يجحدون (كاف) وقيل تام 0
أزواجًا (جائز) ومثله حفدة
من الطيبات (كاف) للابتداء بالاستفهام
يكفرون (كاف) ومثله لا يستطيعون وكذا الأمثال 0
وأنتم لا تعلمون (تام) ولا وقف من قوله ضرب الله إلى قوله وجهرًا فلا يوقف على لا يقدر ولا على حسنًا للعطف في كل 0
سرًا وجهرًا (جائز)
هل يستوون (حسن) لأنَّه من تمام القول 0
لا يعلمون (كاف)
رجلين (جائز) أحدهما أبكم وهو أبو جهل والذي يأمر بالعدل عمار بن ياسر العنسي بالنون نسبة إلى عنس وعنس حيّ من مذحج وكان حليفًا لبني مخزوم رهط أبي جهل يعذبه على الإسلام ويعذب أمه سمية وكانت مولاة لأبي جهل فقال لها يومًا إنَّما آمنت بمحمد لأنَّك تحبيه لجماله ثم طعنها بحربة في قلبها فماتت فهي أوّل شهيد في الإسلام وقيل الكل الصنم عبدوه وهو لا يقدر على شيء فهو كلٌ على مولاه يحمله إذا ظعن ويحوله من مكان إلى آخر فقال الله هل يستوي هذا الصنم الكل ومن يأمر بالعدل فهو استفهام ومعناه التوبيخ فكأنَّه قال لا تسووا بين الصنم وبين الخالق جلَّ جلاله وفي الكلام حذف المقابل لقوله أحدهما أبكم كأنَّه قيل والآخر ناطق فيما له وهو خفيف على مولاه أينما يوجهه يأت بخير وحذفت الياء من يأت بخير تخفيفًا كما حذفت في قوله يوم يأت لا تكلم نفس أو حذفت على توهم الجازم قرأ طلحة وعلقمة أينما يوجهه بهاء واحدة ساكنة للجزم والفعل مبني للمفعول وقريء أينما توجه فعلًا ماضيًا فاعله ضمير الأبكم انظر السمين 0
على مولاه (جائز) لأنَّ الجملة بعد صفة أحدهما 0
أينما يوجهه لا يأت بخير (حسن)
هل يستوي هو ليس بوقف لأنَّ ومن معطوف على الضمير المستكن في يستوي وهو توكيد له 0
بالعدل (صالح) لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا 0
مستقيم (تام)
والأرض (حسن) للابتداء بعد بالنفي 0
أو هو أقرب (كاف)
قدير (تام)
شيأً (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على ما قبله 0
تشكرون (تام)
في جو السماء (كاف) للابتداء بالنفي 0
إلا الله (أكفى منه)
يؤمنون (تام)
سكنًا (جائز)