مثل السوء (حسن) قال الكواشي السوء بالفتح الرداءة والفساد وبالضم الضر والمكروه وقيل بالفتح الصفة وبالضم المضرة والمكروه ولا تضم السين من قوله ما كان أبوك امرأ سوء ولا من ظننتم ظن السوء لأنَّه ضد قولك رجل صدق وليس للسوء هنا معنى من عذاب أو بلاء فيضم راجعه في سورة براءة إن شئت
ولله المثل الأعلى (كاف)
الحكيم (تام) ولا وقف إلى قوله مسمى فلا يوقف على بظلمهم لأنَّ جواب لو لم يأت ولا على من دابة للاستدراك بعده
إلى أجل مسمى (صالح)
ولا يستقدمون (تام)
ما يكرهون (كاف) ومثله الحسنى
النار ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
مفرطون (تام)
أعمالهم (جائز) ومثله فهو وليهم اليوم
عذاب أليم (تام)
اختلفوا فيه ليس بوقف لأنَّ ما بعده نصب على أنَّهما مفعول من أجله عطف على ليبين والناصب لهما أنزلنا
يؤمنون (تام)
ماءً ليس بوقف لمكان الفاء
بعد موتها (حسن)
يسمعون (تام)
لعبرة (جائز) لمن قرأ نسقيكم بالنون استئنافًا لأنَّه لا يجوز أن تكون الجملة خبر مبتدأ محذوف أي هي أي العبرة نسقيكم ويجوز أن تكون مفسرة للعبرة كأنَّه قيل كيف العبرة فقيل نسقيكم من بين فرث ودم لبنًا خالصًا لأنَّه إذا استقر علف الدابة في كرشها طبخته فكان أسفله فرثًا وأوسطه لبنًا وأعلاه دمًا سبحانه من عظيم ما أعظم قدرته
للشاربين (تام) إن جعل ما بعده مستأنفًا متعلقًا بتتخذون وجائز إن جعل معطوفًا على مما في بطونه أي ونسقيكم مما في بطونه ونسقيكم من ثمرات النخيل والأعناب والوقف على هذا على قوله والأعناب
ورزقًا حسنًا (كاف)
يعقلون (تام)
بيوتًا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله
يعرشون (كاف) ومثله ذللًا
مختلف ألوانه (حسن)
يخرج من أفواه النحل وذلك أنَّ العسل ينزل من السماء فينبت في أماكن فيأتي النحل فيشربه ثم يأتي الخلايا التي تصنع له والكوى التي تكون في الحيطان فيلقيه في الشمع المهيأ للعسل في الخلايا كما يتوهمه بعض الناس أنَّ العسل من فضلات الغذاء وأنَّه قد استحال في المعدة عسلًا ونزل من السماء عشرة أشياء مع العسل قاله الكواشي قال ابن حجر فعلى أنَّه يخرج من فم النحل فهو مستثنى من القيء وعلى أنَّه من دبرها فهو مستثنى من الروث وقيل من ثقبتين تحت جناحها فلا استثناء إلاَّ بالنظر إلى أنَّه كاللين وهو من غير المأكول نجس اهـ قال السمين نقلوا في العسل التذكير والتأنيث وجاء القرآن على التذكير في قوله من عسل مصفى وكنى بالعسيلة عن الجماع لمشابهتهما قال عليه الصلاة والسلام لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ومختلف ألوانه حسن إن جعل الضمير في فيه للقرآن أي في القرآن من بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء للناس وليس بوقف إن أعيد على العسل المذكور 0