فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 450

والملائكة (أرقى) مما قبله أي وتسجد له الملائكة طوعًا

لا يستكبرون (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال ومن حيث كونه رأس آية يجوز

من فوقهم (جائز)

ما يؤمرون (تام) ومثله إلهين اثنين. للابتداء بإنَّما

إله واحد (جائز) وكره بعضهم الابتداء بما بعده لأنَّ الرهبة لا تكون إلاَّ من الله تعالى فإذا ابتدأ بفاياي فكأنَّه أضاف الرهبة إلى نفسه في ظاهر اللفظ وإن كان معلومًا أنَّ الحكاية من الله تعالى كما تقدم في أول البقرة

فارهبون (كاف)

والأرض (جائز)

واصبًا (حسن) للابتداء بالاستفهام واصبًا أي دائمًا

تتقون (تام)

فمن الله (حسن)

تجأرون (كاف) وثم لترتيب الأخبار مع شدة اتصال المعنى

يشركون (كاف) إن جعلت اللام لام الأمر بمعنى التهديد وليس بوقف إن جعلت للتعليل أي إنَّما كان غرضهم بشركهم كفران النعمة وكذا إن جعلت للصيرورة والمآل أي صار أمرهم ليكفروا وهم لم يقصدوا بأفعالهم تلك أن يكفروا بل آل أمرهم ذلك إلى الكفر بما أنعم عليهم

بما آتيناهم (حسن)

فسوف تعلمون (كاف) ومثله مما رزقناكم وكذا تفترون

سبحانه (تام) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف ما بعده على لله البنات أي ويجعلون لهم ما يشتهون ويصير ولهم ما يشتهون مفعول ويجعلون فلا يوقف على سبحانه قال الفراء فجعله منصوبًا عطفًا على البنات يؤدي إلى تعدي فعل الضمير المتصل وهو واو ويجعلون إلى ضميره المتصل وهو هم في لهم قال أبو اسحق وما قاله الفراء خطأ لأنَّه لا يجوز تعدّي فعل الضمير المتصل ولا فعل الظاهر إلى ضميرهما المتصل إلاَّ في باب ظن وأخواتها من أفعال القلوب وفي فقد وعدم فلا يجوز زيد ضربه ولا ضربه زيد أي ضرب نفسه ولا ضربتك ولا ضربتني بل يؤتى بدل الضمير المنصوب بالنفس فتقول ضربت نفسك وضربت نفسي ويجوز زيد ظنه قائمًا وظنه زيد قائمًا وزيد فقده وعدمه وفقده وعدمه زيد ولا يجوز تعدي فعل الضمير المتصل إلى ظاهره في باب من الأبواب فلا يجوز زيد ضربه أي ضرب نفسه وفي قوله إلى ضميرهما المتصل قيدان أحدهما كونه ضميرًا فلو كان ظاهرًا كالنفس لم يمنع نحو زيد ضرب نفسه وضرب نفسه زيد والثاني كونه متصلًا فلو كان منفصلًا جاز نحو زيد ما ضرب إلاَّ إياه وما ضرب زيد إلاَّ إياه وعلل هذه المسئلة وأدلتها مذكورة في غير هذا الموضوع أنظرها في شرح التسهيل قاله السمين مع زيادة للإيضاح

ما يشتهون (كاف)

مسودًا ليس بوقف لأنَّ ما بعده من تتمته

كظيم (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال ومن حيث كونه رأس آية يجوز

ما بشربه (جائز)

في التراب (حسن) للابتداء بأداة التنبيه وذكر الضمير في به ويمسكه حملًا على لفظ ما وإن كان أريد به الأنثى

ما يحكمون (تام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت