فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 450

يستهزؤن (تام)

ولا آباؤنا (كاف) ومثله من شيء ومن قبلهم كلها كافية

المبين (تام)

الطاغوت (كاف) ومثله الضلالة

المكذبين (تام)

من يضل (كاف) ومثله من ناصرين

جهد أيمانهم ليس بوقف لأنَّ ما بعده جواب القسم كأنَّه قال قد حلفوا لا يبعث الله من يموت

من يموت (كاف) لأنَّه انقضاء كلام الكفار ثم يبتديء بلى يبعث الله الرَّسول ليبين لهم الذي يختلفون فيه ولحديث كل نبي عبدي ولم يك ينبغي له أن يكذبني وقال نافع من يموت بلى لأنَّ بلى ردّ لكلامهم وتكذيب لقولهم وما بعدها منصوب بفعل مضمر أي وعدكم الله وعدًا

لا يعلمون (جائز)

الذي يختلفون فيه ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله

كاذبين (تام)

كن (حسن) لمن قرأ فيكون بالرفع وليس بوقف لمن نصب فيكون

فيكون (تام) على القراءتين

حسنة (كاف) وقال يحيى بن سلام الحسنة هي المدينة المشرفة ولأجر الآخرة أكبر يعني الجنة نزلت في صهيب وبلال وخباب وعمار بن ياسر عذبهم المشركون بمكة وأخرجوهم من ديارهم ولحق منهم طائفة الحبشة ثم بوّأهم الله دار الهجرة وجعلهم أنصارًا. لنبوّأنهم في الدنيا حسنة أنزلهم المدينة وأطعمهم الغنيمة فهذا هو الثواب في الدنيا

أكبر (جائز) وجواب لو محذوف أي لو كانوا يعلمون لما اختاروا الدنيا على الآخرة ولو وصله لصار قوله ولأجر الآخرة معلقًا بشرط أن لو كانوا يعلمون وهو محال قاله السجاوندي

لو كانوا يعلمون (تام) إن جعل الذين بعده خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين وكاف إن نصب بتقدير أعني وجائز إن رفع بدلًا من الذين قبله وكذا لو نصب بدلًا من الضمير في لنبوّأنَّهم

يتوكلون (تام)

إليهم (جائز) ومثله لا تعلمون إن جعل بالبينات والزبر متعلقًا بمحذوف صفة لرجالًا لأنَّ إلاَّ لا يستثنى بها شيآن دون عطف أو بدلية وما ظن غير ذلك معمولًا لما قبل إلاَّ قدر له عامل أوانه متعلق بمحذوف جوابًا لسؤال مقدر يدل عليه ما قبله كأنَّه قيل بم أرسلوا فقيل أرسلوا بالبينات والزبر فالبينات متعلق بأرسلنا داخلًا تحت حكم الاستثناء مع رجالًا أي وما أرسلنا إلاَّ رجالًا بالبينات فقد استثنى بإلاَّ شيآن أحدهما رجالًا والآخر بالبينات وليس بوقف إن علق بنوحي لأنَّ ما بعد إلاَّ لا يتعلق بما قبلها وكذا إن علق بقوله لا تعلمون على أن الشرط في معنى التبكيت والإلزام كقول الأجير إن كنت عملت لك فأعطني حقي

والزبر (كاف)

ما نزل إليهم (صالح)

يتفكرون (تام) للابتداء بالاستفهام بعده ولا وقف من قوله أفأمن الذين إلى رحيم فلا يوقف على قوله بهم الأرض وتجاوزه أولى وكذا لا يشعرون ومثله بمعجزين وكذا على تخوف للعطف على كل بأو 0

ورحيم (تام)

من شيء (جائز) ومثله والشمائل

سجد الله (حسن)

داخرون (تام)

من دابة (جائز)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت