فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 450

مثل هذا (حسن) ولا بشاعة في الابتداء بما بعده لأنَّه حكاية عن قائلي ذلك 0

الأولين (كاف) ومثله أليم 0

وأنت فيهم (حسن) على أنَّ الضمير في معذبهم للمؤمنين والضمير في ليعذبهم للكفار ليفرق بينهما وليس بوقف على قول من جعله فيهما للكفار 0

وهم يستغفرون (تام) لأنَّ الله لا يهلك قرية وفيها نبيها وما كان الله معذبهم لو استغفروه من شركهم وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم لا يستغفرون من كفرهم بل هم مصرون على الكفر والذنوب 0

أولياءه (كاف)

إلاَّ المتقون ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده 0

لا يعلمون (تام)

وتصدية (حسن) قرأ العامة صلاتهم بالرفع مكاءً بالنصب وقرأ عاصم وما كان صلاتهم بالنصب ورفع مكاءً وخطأ الفارسي هذه القراءة وقال لا يجوز أن يخبر عن النكرة بالمعرفة إلاَّ في ضرورة كقول حسان:

كأنَّ سبيئة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء

وخرجها أبو الفتح على أنَّ المكاء والتصدية اسما جنس واسم الجنس تعريفه وتنكيره متقاربان وهذا يقرب من المعرف بأل الجنسية حيث وصفه بالجملة كما توصف به النكرة كقوله تعالى وآية لهم الليل نسلخ منه النهار وقوله:

ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمت قلت لا يعنيني

وقرأ مكي بالقصر والتنوين وجمع الشاعر بين القصر والمد في قوله:

بكت عيني يحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل

ونظير هذه القراءة ما قريء به قوله أولم لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل برفع آية وهي ضعيفة وذلك أنه جعل اسم يكن نكرة وخبرها معرفة وهذا قلب ما عليه الباب ومن ذلك قول القطامي:

قفي قبل التفرق يا ضباعًا ... ولا يك موقف منك الوداعا

وذلك أنَّ قوله أن يعلمه في موضع نصب خبر يكن ونصب آية من وجهين إما أن تكون خبرًا ليكن وإن يعلمه اسمها فكأنه قال أولم يكن علم علماء بني إسرائيل آية لهم 0

تكفرون (تام)

عن سبيل الله (حسن)

يغلبون (كاف) ورأس آية في البصري والشامي لأنَّ والذين مبتدأ 0

يحشرون ليس بوقف لتعلق لام ليميز بقوله يحشرون ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0

من الطيب ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله 0

في جهنم (كاف)

الخاسرون (تام)

ما قد سلف (حسن) للابتداء بالشرط 0

الأولين (كاف) كل ما في كتاب الله من ذكر سنة الله فهو بالهاء إلاَّ في خمسة مواضع فهو بالتاء المجرورة هنا سنت الأولين وإلاَّ سنت الأولين فلن تجد لسنت الله تبديلًا ولن تجد لسنت الله تحويلًا ثلاثتهن في فاطر وسنت الله التي قد خلت في غافر 0

كله لله (كاف) للابتداء بعد بالشرط 0

بصير (كاف) ومثله مولاكم 0

النصير (تام) ولا وقف من قوله واعلموا إلى الجمعان فلا يوقف على ابن السبيل لتعلق حرف الشرط بما قبله أي واعلموا هذه الأقسام إن كنتم مؤمنين وإن جعل إن كنتم شرطًا جوابه مقدر لا متقدم أي إن كنتم آمنتم فاعلموا أنَّ حكم الخمس ما تقدم أو فأقبلوا ما أمرتم به كان الوقف على ابن السبيل كافيًا 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت