نفصل الآيات ليس بوقف لأنَّ اللام في ولتستبين متعلقة بما قبلها
المجرمين (تام)
من دون الله (كاف)
أهواءكم ليس بوقف لأنَّ إذا متعلقة بقوله لا أتبع وإذا معناها الجزاء أي قد ضللت إن اتبعت أهواءكم
من المهتدين (كاف)
من ربي (جائز)
وكذبتم به (حسن) ومثله ما تستعجلون به 0
إلاَّ الله (جائز) ومثله يقض الحق وعند من قرأ يقصّ بالصاد أحسن وتقدم إن رسم يقض بغير ياء بعد الضاد
الفاصلين (كاف) وقيل تام
بيني وبينكم (كاف)
بالظالمين (تام)
إلاَّ هو (حسن) وقال العباس بن الفضل تام
والبحر (حسن) ومثله في ظلمات الأرض لمن قرأ ولا رطب ولا يابس بالرفع على الابتداء وبها قرأ الحسن وهي قراءة شاذة وليس بوقف لمن رفع ذلك على أنَّه معطوف على المحل وفي قوله من ورقة لأنَّ من زائدة وورقة فاعل تسقط ويعلمها مطلقًا قبل السقوط ومعه وبعده ويعلمها في موضع الحال من ورقة وهي حال من النكرة كما تقول ما جاء أحدًا إلاَّ راكبًا بعضهم وقف على قوله ولا يابس ثم استأنف خبرًا آخر بقوله إلاَّ في كتاب مبين بمعنى وهو في كتاب مبين أيضًا قال لأنَّك لو جعلت قوله إلاَّ في كتاب متصلًا بالكلام الأول لفسد المعنى إن اعتقد أنَّه استثناء آخر مستقل يعمل فيه يعلمها فينقلب معناه إلى الإثبات أي لا يعلمها إلاَّ في كتاب وإذا لم يكن إلاَّ في كتاب وجب أن يعلمها في كتاب فإذا الاستثناء الثاني بدل من الأول أي وما تسقط من ورقة إلاَّ هي في كتاب ويعلمها اهـ سمين أما لو جعله استثناءً مؤكدًا للأول لم يفسد المعنى وجعله أبو البقاء استثناءً منقطعًا تقديره لكن هو في كتاب مبين وبهذا التقدير يزول الفساد
إلاَّ في كتاب مبين (تام)
أجل مسمى (جائز) لأنَّ ثم لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود
تعلمون (تام)
فوق عباده (جائز) ومثله حفظة
لا يفرّطون (حسن)
مولاهم الحق (كاف) للاستفهام بعده
الحاسبين (تام)
وخفية (جائز) لاحتمال الإضمار أي يقولون لئن أنجيتنا وتعلق لئن بمعنى القول في تدعونه أصح وفي لئن أنجيتنا اجتماع الشرط والقسم وقرأ الكوفيون أنجانا والباقون أنجيتنا بالخطاب وقد قرأ كل بما رسم في مصحفه
الشاكرين (كاف) وكذا تشركون و بأس بعض و يفقهون و وهو الحق و بوكيل و مستقر للابتداء بالتهديد مع شدة اتصال المعنى وتعلمون للابتداء بالشرط و في حديث غيره و الظالمين كلها وقوف كافية وقيل كلها حسان
من شيء (جائز) ولكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها أي ولكن هي ذكرى
يتقون (تام)
الحياة الدنيا (جائز)
بما كسبت (جائز) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعلت صفة نفس
ولا شفيع (حسن) وقيل كاف للابتداء بالشرط مع العطف