فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 450

قلوبهم مثله على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعلت الجملة داخلة تحت الاستدراك فيكون الحامل على ترك التضرع قسوة قلوبهم وإعجابهم بأعمالهم التي كان الشيطان سببًا في تحسينها لهم وهذا أولى

يعملون (كاف) وقيل تام

أبواب كل شيء (حسن)

مبلسون (كاف) على استئناف ما بعده

الذين ظلموا (جائز)

رب العالمين (تام)

يأتيكم به (حسن) وقيل كاف وقيل تام

يصدفون (تام) أو جهرة لم ينص أحد عليه لكن نصوا على نظيره ووسموا بالتمام في قوله ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد للاستفهام بعده وشرطوا في النظير أن يكون منصوصًا عليه فهذا مثله لأنَّ جملة هل يهلك معناها النفي أي ما يهلك إلاَّ القوم الظالمون ولذلك دخلت إلاَّ فهو جائز

الظالمون (كاف)

ومنذرين (حسن)

عليهم (جائز)

يحزنون (تام) ومثله يفسقون

خزائن الله (حسن)

الغيب (أحسن مما قبله)

إنَّي ملك (جائز) وهذه الأجوبة الثلاثة لما سأله المشركون فالأول جواب لقولهم إن كنت رسولًا فاسأل الله يوسع علينا خيرات الدنيا والثاني جواب إن كنت رسولًا فأخبرنا بما يقع في المستقبل من المصالح والمضار فنستعد لتحصيل تلك ودفع هذه والثالث جواب قولهم مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق

ما يوحي إليّ (كاف) ومثله البصير للابتداء بالاستفهام

تتفكرون (تام)

إلى ربهم و ولا شفيع ليسا بوقف لأنَّ ليس لهم في موضع الحال وذو الحال الواو وفي يحشرون والعلة في الثاني الابتداء بحرف الترجي وهو في التعلق كلام كي وأنذرهم رجاء أن تحصل لهم التقوى

يتقون (تام) ولا وقف من قوله ولا تطرد الذين إلى الظالمين فلا يوقف على من شيء فيهما لأنَّ فتطردهم جواب للنفي وفتكون جواب النهي لأنَّ ولا تطرد نهي وجوابه فتكون وبعده في التقدير ما عليك من حسابهم من شيء فهو نفي مقدم من تأخير لأنَّه لو تأخر لكان في موضع الصفة وعليك في موضع خبر المبتدأ كأنَّه قال ما شيء من حسابهم عليك وجواب النفي فتطردهم إلى التقديم والتأخير فينتفي الحساب والطرد وصار جواب كل من النهي والنفي على ما يناسبه فجملة النفي وجوابه معترضة بين النهي وجوابه

الظالمين (كاف)

من بيننا (حسن) للاستفهام بعده

بالشاكرين (كاف)

سلام عليكم (حسن)

الرحمة (كاف) على قراءة من قرأ إنَّه بكسر الهمزة استئنافًا وبها قرأ ابن كثير وحمزة وأبو عمرو والكسائي بكسر الهمزة فيهما وعاصم وابن عامر يفتحان الأولى والثانية وليس بوقف لمن فتحهما بجعله مع ما بعده بيانًا للرحمة فلا يوقف على ما قبل الأولى ولا على ما قبل الثانية لأنَّ الثانية معطوفة على الأولى فهي منصوبة من حيث انتصبت فلو أضمر مبتدأ أي فأمره أنه غفور رحيم أو هو أنه غفور رحيم حسن وقال أبو عمرو تام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت