"يعطينا الله ويمنعنا ابن الخطاب إ"تريد بكتاب الله:"فنصف [ I 5 A في] ما فرضتم"(،؟،
وقوله:"وآتيتم احدائن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا"(13،. فقال عمر:"امرأة خاضمت"
عمر فخصمته"ورجع عن ذلك ("ا (. وروي عن علي (2 (بن أبي طالب -رضي الله*
عنه (ه 1 (ا - أنه قال يوما على المنبرة"كان رأي! ص] ورأي أمير الفؤمنين عمر إلا تباع"
أئهات الأولاد وأرى الآن (17) أن يبعن"فقام عبيدة السلماني (2) وقال:"رأيك مع أمير
المؤمنين أحب إلثنا من رأيك وحدك" (18) ؛ وكان عمر يفتي في الحوادث ويفتي غيره"
ثم يختار منه؛ ولهذا روي أنه رجع الى قول علي -رضي الله عنه (15) ! - في مسائل
وقال:"لولا عليئ لهلك عمر" (19) والى قول معاذ (2) وقال:"عجز النساء أن يلدن مثل"
معاذ! لولا معاذ لهلك عمرا" (20) وان كان! ت] العادة (21) في ما (22) بئين أهل*2)!"
(12) جزء من الآية 237 من سورة البقرة (2) .
(13) جزء من الآية.2 من سورة النساء (4) .
(14) انظر التمهيد للكلوذإني (ج 3، ص 326، ب 4) وفيه خزج المحقق، ابراهيم، هذا الأثر
بالإحالة على البيهقي والحاكم الذي أخرجه وقال عنه: (على شرط البخاري ومسلم"والذهبي"
الذي وافق الححم في حكمه. ورواية الأثر عن ابن عبد الرحمان السلمي.
(15) الصيغة ماقطة من ا.
(16) في ب وا: راي. اما في اللمع (ص.28) فقد وردت ة رابي.
(17) [ب 41 لما.
(18) انظر تخريج احاديث اللمع (ص.28 وا 28، , AV) : وفيه خزج الصذيقي الأثر بالمعني ذاته
ولكن مع اختلاف ضئيل في اللّفظ:"اجتع رأيي ورأي عمر -رضي الله عنه إ- في ائهات"
الأولاد ان لا يبعئ. ثئم رأئت بعد أن يبعن (. . .) رأئك ورأي عمر في الجماعة أحث إلي من
رأيك وحدك في ائفرقة. قال: فضحك عليئ". وقد خرجه الصديقي بالإحالة على عبد الرزاق"
عن معمر عن ايوب عن ابن سيرين عن عبيدة. وعلق عليه بأنه"امناد في غاية الصحة".
وانظر تدقيق المرعثلي للإحالة، وكذلك اضافته 1 لسنن 1 لكبرى للبيهقي (ب 7) .
(19) لم نقف على هذا إلا ثر ف ي كل ما تيسر لنا الرجوع اليه من كتب الحديث، معاجم وصحاح
ومسانيد.
(20) ا! ر البيان السابق من هذه الفقرة.
(21) في ب: و iii كان.
(22) في ا: فيما.
(23) أهل: ماقطة من ب.