فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1226

597 -تدخل لانتهاء الغاية؛ تقول:"ركبت من البصرة إلى الكوفة"و"ركبت"

إلى زيد". وقد تستعمل في موضع مع على طريق الاستعارة والمجاز كقوله - تعالى!:"

"وأيديكم إلى المرافق" (1) وقوله:"وأرجلكم إلى الكعبين" (2) ، ومعناه: مع

الكعبين؛ فزعم قوم من أصحاب أبي حنيفة أنها تستعمل في موضع مع على طريق

الحقيقة؛ وذكروا ذلك عن شرط الخيار إلى الليل، قالوا:"الليل يدخل فيه"ومعناه مع

الليل.

وهذا غلط لأنه لا خلاف أن من قال:"لفلان عليئ من درهم إلى عشرة"لا يلزمه

الدرهم العاشر. وكذلك لو قال لزوجته:"أنت طالق من واحدة إلى الثلاث"لم تلزمه

الطلقة الثالثة. فدل على أنه للغاية، واستعماله في غيره مجاز.

598 -للجمع والتشريك والعطف؛ تقول:"هذه الدار لعمرو وزيد"

و"جا [ء] ني عمرو وزيد"وقال بعض أصحابنا:"هو للترتيب".

وهذا خطأ لأنه لو كان للترتيب لما جاز أن يستعمل فيه لفظ المقارنة، فيقال:

"جا [ء] ني عمرو وزيد معا". ألا ترى أن ثئم لفا كانت للترتيب لم يجز استعمال لفظ

المقارنة فيه، تقول:"جا [ء] ني عمرو ثئم زيد معا؟".

وتدخل في الكلام بمعنى رث كقوله [1029 ظ] [أبي النجم العجلي، من البحر

البسيط] (1) :

ومهمه مغبرة أرجاوه

597 - (1) جزء من الآية 6 من سورة المائدة (5) .

(2) أنظر البيان السابق من هذه الفقرة.

598 - (1) أنظر التعليقات على الأعلام. وقد ذكر محقق كتاب تخريج احاديث اللمع (ص 190، ب 3)

أنه من شواهد سيبويه في الكتاب، وذلك بعد ان نسب شطر البيت للعجلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت