أنه لو قال [ا 12 ظ] :"أقتلوا المشركين أجمعين"بدل تعين (3) ، ثم خصّ من بذل
الجزية بدليل، جاز. فكذلك إذا قال:"صل أبدا"، ثم نسخ، جاز.
ويدل عليه أنه إذا جاز أن يقيد الخطاب بالتًابيد يم يرد بعده الإستثناء والشرط
فيمنع التابيد، مثل أن يقول:"صلي (3) أبدا إلا أن تكوني حائضا"و"صم أبدا إلا أ ن"
تكون مريضا"جاز أن يقيد بالتابيد ويرد بعد ذلك خطاب يسقط التابيد."
ويدل عليه أنه إذا جاز أن يقيد الخطاب بالتابيد ويكون معناه: ما لم يعجز عنه
لمرض أو عسر (4) ، جاز أن يقيد بالتابيد ويكون معناه: ما لم ينسخه عنك خطاب.
523 -احتجوا بانه لو جاز النسخ مع ذكر التابيد لم يكن لنا طريق إلى معرفة ما
لا ينسخ من الأحكام فيؤدي إلى إلا نعلم أن نبوة الرسول -ع! دء! - [على التابيد] .
قلنا: لنا طريق إلى معرفة ذلك بًان نقول: المصلحة في هذا الأمرأن ننسخه ما
دمتم مكففين، وكذلك نبؤة الرسول -ع! ه! - يمكن معرفة تابيدها بان يقول:"لا نبيئ"
بعدي" (1) و"أنا اخر الأنبياء" (1) -! ك! ي!! - و"خاتم الأنبياء" (1) فبطل ما قالوه. ثم هذا"
يلزمهم في الإيمان.
524 -يجوز النسخ وإن لم يشعر عند التكليف بالنسخ. وقال بعض الناس:"لا"
يجوز حتى يقترن بالخطاب ما يدل على النسخ في الجملة وإن لم يعين به الوقت)].
(3) في الأصل: تصلي.
(4) في الأصل: لمر من اوعر.
523 - (1) انظر المعجم المفهرس، وفي الجزء السادس يحيل فنسنك على مالك:،وختم بي النبيون"،"
ثم على البخاري ومالك وأبي داود والترمذي والدارمي وابن حنبل:". . . وأنا خاتم النبئين"
(ص 336، ع ا) ، وكذلك يحيل على ابن ماجه:"إجعل صلاتك ... على سئد"
المرسلين. . . وخاتم النبيين" (ص 337، ع ا) وايضا على مالك والنسائي وابن ماجه:"وأنا،
فإن رسول الله -!! - آخر الأنبياء" (ن. م) . واخيرا يرجع الى البخاري وابن حنبل:" [إلَّا أنة]
لي! بعدي نبي" (ص 332، ع 2) ."