92 ه -قال الشيخ [الشيرازي] -رحمه الله!: إعلم أن الكلام في هذا الباب
كلام في باب من أبواب النحو، غير أنه يكثر احتياج الفقهاء إليه. فإن الفقيه لا يستغني
عن طرف صالح من النحو يعرف به مقاصد كلام الله -عز وجل إ - وكلام رسوله
-يك!!. وأنا أشير إلى ما يكثر من ذلك - إن شاء ا. دله تعالى ا.
فمن ذلك ما هو اسم يدخل في الاستفهام والشرط والجزاء والخبر؛ فتقول في
الاستفهام:"من عندك؟"و"من جا [ء] ك؟". وفي الشرط والجزاء:"من جا [ء] ني"
أكرمته"و"من عصاني عاقبته". وتقول في الخبر:"جا [ء] ني من احئه". ويختص"
بذلك من يعقل دون من لا يعقل.
فصل ومن (*) [129 و]
593 -يدخل في الاستفهام وفي الشرط والجزاء وفي الخبر، فتقول في
الاستفهام:"من عندك؟"و"من جاءك؟"؛ وفي الشرط والجزاء:"من جا [ء] ني"
أكرمته"و"من عصاني عاقبته"؛ وتقول في الخبر:"جا [ء] ني من احئه". ويختص"
بذلك من يعقل دون من لا يعقل (1) .
(*) في الأصل: واي. هنا وبنهاية هذه الصفحة 128 ظ تنتهي الصفحات التي اعلنا عن بدايتها في
الفقرة 495 وفي البيان 1، وذلك مع الصفحة 119 ومن المخطوط. انظر ما وصفناها به من
حيث تغير الخط وميله الى الدقة وقلة الأخطاء نسبيا.
593 - (1) هذه الفقرة شطبها الناسخ بالحبر الأحمر وبالسطر المتقطع.