فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1226

776 -احتجّ (1 (من قال:"إنه لا يمكن معرفة الإجماع"بأن قال: لا يمكن

ضبط أقاويل العلماء مع تباعدهم في البلاد وكثرتهم؛ وإذا لم تمكن معرفة أقاويلهم لم

يتصؤر انعقاده.

والجواب أنه يمكن ذلك بالسماع من الحاضرين والنقل عن الغائبين < r > ، كما

تمكن معرفة اتفاق المسلمين على وجوب الصلوات الخمس والزكوات والصوم والحج

وغير ذلك في سائر البلاد على كثرة المسلمين وتباعد البلاد؛ وأيضا فإن الاعتبار في

الإجماع بمن كان من أهل الاجتهاد في ذلك العصر؛ وأهل الاجتهاد في كل عصر

يقلون ويكون (3 (في كل إقليم نف! ق أو نفسان ثئم يكونون معروفين كالأعلام يعرفهم

القريب والبعيد فيمكن جمع أقاويلهم بالسماع من الحاضرين والنقل لأعن (4) الغائبين؛

وعلى أن هذا يبطل، على أصلكم، بإنجماع الصحابة فإنه ليس بحجة وإن تصؤر ضبط

أقاويلهم ومعرفة ما عندهم.

777 -أما الدليل على من سلم تصرر انعقاده وإمكان معرفته وأنكر أن يكون

حخة، وهو؟ (النطام (3 (والر 1 فضة (3 (فهو الآية التي استدل بها الشافعي(3) ؛ وروي أنه

قرأ القران ثلاث مرات حتى وجد هذه الآية:"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبئيئ له"

)في ا: واح! ح.

)في ا: الغايبين. وكشيرأ ما تسقط الهمزة من نسخه اسطنبول مهما كان محلها كما سبق ا ن

لاحظناه مرارأ.

)في ب: عصر يتكون. - -

)في(: من.

)في(: هو، بدون الواو.

)انظر التعليقات على الأعلام.

)في(: رحمه اثه. انظر التعليقات على الأعلام.

) [ب 33 ظ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت