بالهدى الإيمان كقوله -تعالى!:"اولئك ائذين هدى الله فبهداهم اقتده" (5) ،
وكذلك في ساثر المواضع. والثاني انه ذكر ذلك بعد مشاقة الرسول ثم قال بعد ذلك:
"ويتبع غير سبيل المؤمنين" (3) ، فدذ على ان ذلك شرط في مشاقة الزسول
-ثون!.
781 -فإن قيل: إنما اراد ترك سبيل المؤمنين (*) في ما صاروا به
مؤمنين (*) (1 (، وهذا كما يقول الزجل:"إتبع سبيل أهل الصلاح وأهل الذين"؛ وعندنا
إذا ترك سبيل المؤمنين في ما صاروا به مؤمنين، وهو الإيمان بالله ورسوله، يستحق
الوعيد على ذلك.
والجواب ان اللفظ عام (2 (في اتباع سبيل المؤمنين في ما صاروابه
مؤمنين وفي غيره؛ فوجب أن يحمل ذلك على عمومه؛ وهذا كما لو (3 (قال: (إتبع
سبيل العلماء"فإنه لا يحمل على ما صاروا به علماء (4 (، بل يحمل على اتباع طريقهم(5) "
في ما صاروا به علماء وفي غيره.
وجواب آخر أن ترك (6 ( [153 و] سبيلهم في ما صاروا به مؤمنين هو ترك
الإيمان (7 (وذلك قد علم من قوله - تعالى!:"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبئن له"
الهدى" (8) فإذا حمل الكلام الثاني (9) عليه كان حمل الكلام على التكرار (10) ،"
فبطل قولهم.
(5) جزء من الآية.9 من سورة الأنعام.
(6) وفي ا: اوليك الذين اشتروا الضلالة بالهدى وارد الايمان وقوله اوليك الذين هدا. . .
781 - (1) ما بين العلامتين ساقط من ب.
(2) [ب 34 ظ] .
(3) لو: ساقطة من ا.
،4) في ا: عالمين.
(5) في ا: طرايقهم.
(6) في ب: يقول، بدل: ترك.
(7) في ب: الحمل، بدل ة الإيمان.
(8) جزه من الآية 115 من سورة النساء (4) .
(9) في ا: التالي.
(.1) في ب: كان حمل الكلام الثاني عليه حمل الكلام على التكرار.