غيرهم لأنهم يؤثرون (2 (أفعال رسول الله - -لمجمر! - وسنته الى أن مات عنها؛ فهم أعرف
بذلك مني غيرهم.
والثاني عشر: أن يكون راوي أحد الخبرين قد اختلف عنه الرواية والآخر لم
تختلف عنه الرواية.
(*) . قال."لا (*) (3 ("
وممهم من. يرجح""
واختلف أصحابنا في ذلك على وجهين؛ فمنهم من قال:"تتعارض الروايتان"
عمن اختلفت الرواية عنه فتسقطان وتبقى رواية من لم تختلف عنه الرواية". ومنهم"
من قال:"ترخح إحدى الروايتين عفن اختلفت عنه الرواية على الرواية الأخرى برواية"
من لم تختلف عنه الرواية"."
فصل [ترجيح المتن]
771 -وأما ترجيح المتن فمن وجوه:
احدها: أن يكون أحد الخبرين موافقا لدليل اخر من كتاب أو سنة أو اجماع
أو قياس، فيقدم على الآخر لمعاضدة الدليل له.
والثاني: أن يكون أحد الخبرين قد عمللىت] به الأمة فهو أولى، لأن عملهم
به يدل على اخر الأمرين فكان أولى؛ وهكذا اذا (؟) عمل باحد الخبرين أهل
الحرمين (2) فهو أولي، لأن عملهم به يدل على أنه قد استقز عليه الشرع وتوارثوه (-.
والثالث: أن يكون أحدهما يجمع النطق والدليل فيكون أولى مما يجمع
أحدهما لأنه أبين.
(2) في ا: ترتون.
(3) ما بين العلامتين ساقط من ا.
771 - (1) أب 1' ظ].
(2) أهل الحرمين: ساقط من ا.
(3) ف ي ا: وورثوه.