655 -احتج (1 ) ) يضا بانه اذا جاز اتفاق الجماعة الكثيرة على الخط! من جهة
الاجتهاد، وهم إصجاب الطباثع والفلاسفه، جاز اتفاقهم على الخط! في خبرها.
فالجواب (2) أن ذلك يدرك بالاجتهاد، فجاز) ن يغلطوا فيه؛ بخلاف هذا ف! نه
يدرك بالسماع) و (3) المشاهدة، فلا يجوز أن يتفق الخلق العظيم على الخط! فيه.
656 -احتج أيضا بانه لوكان يقع العلم بالأخبار لوجب أن يقع العلم بما يخبر
به اليهود عن موسى (2) -عليه السلام (1) ا- والنصارى عن عيسى (2) -عليه
السلام إ ('؟ - والمجوس(2) عن زرداشت (3) والرافضة (2) عن) ثمتها.
فلنا: من شرط التواتر أن يكون النقلة عددأ لا يصحّ منهم التواطؤ (4) على
الكذب وأن يستوي (5) طرفاه ووسطه؛ وهذه الشروط لم تتكامل في ما رووه (6)
هاهنا (7) ، ولكن (8) روايتهم ترجع إلى عدد يسير، فلهذا لم يقع العلم بخبرهم.
657 -احتج أيضًا بإن قال:"لو كان العلم يقع بالخبر المتواتر لوجب إذا"
تعارض خبران على وجه التواتر أن يقع العلم بهما وإن كانا متضادين، وهذا
محالى (1) .
قلنا: لا يتفق خبران متضادان في شيء واحد، فسقط ما قالوا.
[ ب 3! أ.
في ب: والجواب.
في إ: والمشاهدة.
العبارة ساقطة من إ.
انظر التعليقات على إلا علام.
في إ: زرادشت. انظر التعليقات جملى الأعلام.
في ا: التواطى.
في إ: لان اشوى.
في إ: يروته.
في إ: هاولاء.
في إ: لكن، بدون الواو.
في ا. مخالف.