التقييد؛ وهاهنا يعؤلون على الإطلاق؛ فدذ على الفرق بينهما.
فصل [الخبر المتواتر]
651 -إذا ثبت هذا فالأخبار ضربان: تواتر واحاد؛ فالتواتر كل خبر وقع العلم
بخبره ضرورة؛ وقيل:"ما لا يقدر المخلوق أن يدفعه عن نفسه بالشك والشبهة".
وهو ضربان: متواتر من طريق اللفظ ومتواتر من طريق المعنى.
فأما المتواتر من طريق اللفظ فهو ما اتفق الناس فيه على لفظ واحد وخبر
واحد (1) ، وذلك كالخبر عن القرون الماضية والأمم الخالية والبلاد النائية، فإنه اتفق
لفظه ومعناه.
وأما المتواتر من طريق المعنى، فهو أن تكون الأخبار كلها متفقة على معنى
واحد، وإن كانت الألفاظ مختلفة، وذلك كالأخبار عن سخاء حاتم (2) وشجاعة
علي (2) - رضي الله عنه! - (3 (فإنا عرفنا ذلك باخبارألفاظها(4) مختلفة، ولكن معناها يعود
إلى شيء واحد؛ فهو أيضا في معنى المتواتر من طريق اللفظ، لأن العلم يقع به
ضرورة، كما يقع بالمتواتر من طريق اللفظ، والعلم يحصل بكلا (7) الضربين.
[الخبر المتواتر والعلم الضروري]
652 -وقالت البراهمة (1 (:"لا يقع العلم بشيء من الأخبار"(2 (
)وخبر واحد: ساقطة من ا.
)أنظر التعليقات كا! لى الأعلام
)في ا: عليه السلام.
)في ب: الفاظ.
)في ا: بكلى.
)أنظر التعليقاث! لى الأمملام
) [ب 2 ظ] .