فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1226

وقالت الأشعرية (1) :"ليش للخبر صيغة تدل عليه".

وقالت المعتزلة (1) :"الخبر يصير خبرأ إذا انضم إلى اللفظ قصد المتكلم إلى"

الإخبار به، كما قالوا في الأمر"."

والدليل على صحة مذهبنا هو أن أهل اللسان ق! موا الكلام أقساما، فقالوا:

"أمر ونهي وخبر واستخبار؛ فالأمر قولك:"إفعل"والنهي قولك:"لا تفعل"والخبر:"

"زيد في الدار"والاستخبار:"أزيد في الدار؟". وهذا يدل على أن اللفظ موضوع

للخبر يدل عليه بنفسه (2) .

50* - احتجّ المخالف بأن هذه [134 ظ] الصيغة ترد والمراد بها الخبر، وترد

والمبراذ يها غير الخبر، كقوله - تعالى!:"والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء"(1 (

وقوله:"لا يم! ة إلا الفطفرون" (2 (؛ فإذا وردت مطلقة وجب التوقف فيه(3) حتى

يدذ الدليل على ما أريد بها كما قلنا ذلك في الأسماء المشتركة كالعين (4) واللون

والجون.

والجواب أن هذه الصيغة بإطلاقها (5 (موضوعة للخبر، واستعمالها (6 (في غيره

لا يوجب التوقف فيها عند الإطلاق كالبحر والحمار والأسد؛ فإن هذه الأسماء

موضوعة لشيء ئغئن عند الإطلاق، واستعمالها في غير ما يقتضيه الإطلاق لا يوجب

التوقف فيها؛ كذلك في مسألتنا مثله. ويخالف الأسماء المشتركة، فإنها لم توضع

لشيء بعينه، بل احتمالها للجميع على صيغة (7 (واحدة؛ ولهذا لا يعؤلون فيها الا على

649 - (1) أنظر التعليقات على الأعلام.

(2) في ا: موضوع للمزيد عليه بنفسه.

650 - (1) جزء من الآية 228 من سورة البقرة (2) .

21)جزء من الآية 79 من سورة الواقعة (56) . -.بر

(3) فيه: سافطة من ا.

(4) في ب: كالعير.

(5) في ب: باختلافها.

(6) [ب 2 فا.

(7) في ا: صفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت